الفلسطينيون يستعدون لإجراءات جديدة تتعلق بكورونا بعد انقضاء العيد

غزة/ المشرق نيوز

أكدت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في فلسطين، أن المساجد ستظل مغلقة، وأن حظر أداء صلاة الجمعة في المساجد، ومراعاة عدم التجمع ما زالت قائمة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تشكيل لجنة حكومية خاصة بهدف دراسة امكانية أداء صلاة الجمعة في المساجد، وفقا لقيود صارمة ولكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي حول الموضوع.

وتؤكد الحكومة الفلسطينية، وكذلك وزارة الصحة، أن صحة المواطنين، ما زالت تعلو فوف كل اعتبار، بما في ذلك الوضع الاقتصادي، لا سيما وأن خطر فيروس كورونا لم يمر بعد وهناك دول ما زالت تواجه ابعاده حتى هذه الأيام.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن الأولوية لدى حكومته هي لصحة المواطنين، فرغم اعترافه بتدهور الأوضاع الاقتصادية، لكنه أكد أن الاقتصاد سيعود بعد وقاية الانسان، خصوصا وأن الانسان هو الذي يقود الإنتاج والاقتصاد.

اقرأ أيضاً

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية، أن هناك عدة خطوات سيتم اتخاذها بعد عطلة عيد الفطر في المناطق التي سيتم تسجيل اصابات بكورونا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، غسان نمر، أن الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الوزراء محمد اشتية، ما قبل وبعد عيد الفطر، سيتم التعامل معها من قبل كافة الأجهزة المختصة، مبيناً أن قرار لجنة الطوارئ العليا، كان فتح كافة مرافق الحياة، حتى مساء الجمعة 22/5/2020.

وأضاف نمر، أن الإغلاق الشامل، الذي سيفرض، يشمل كافة القطاعات باستثناء الأفران والصيدليات، بالإضافة إلى منع تنقل كافة المركبات إلا في الحالات الطارئة والضرورية.

وشدد المتحدث باسم الداخلية، على ضرورة تنفيذ القرارات الصادرة عن رئيس الوزراء، بشأن الالتزام بالحجر المنزلي أيام العيد، تحت طائلة المسؤولية، موضحا أن هناك خطوات، سيتم اتخاذها بعد عطلة العيد، في المناطق التي تظهر فيها إصابات بالفيروس..

إلى ذلك، أكد محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر، أنه بناءً على قرارات رئيس الوزراء محمد اشتيه على منع الحركة بشكل كامل والتزام البيوت في كافة أنحاء المحافظة من المدينة والضواحي والقرى والبلدات والمخيمات ابتداء من مساء اليوم الجمعة وحتى نهاية يوم الاثنين، مشدداً على إغلاق جميع المرافق العامة والخاصة خلال هذه الأيام ما عدا الأفران والصيدليات.

وقال أبو بكر: إن ذلك يأتي ضمن إجراء وقائي خلال فترة عيد الفطر السعيد حفاظًا على سلامة المواطنين ومنعاً لتفشي فيروس كورونا، مشيداً بجهود الرئيس محمود عباس وتوجيهاته، وكذلك دور الحكومة برئاسة محمد اشتيه، والأجهزة الأمنية، والطواقم الصحية وجميع الشركاء في مواجهة هذا الفيروس.

يذكر أنه في آخر إحصائية نشرتها الحكومة الفلسطينية، أظهرت أن العدد الإجمالي للإصابات في فلسطين، لامس 600 إصابة، وبالتحديد وصل العدد إلى 596 حالة، موزعة على الضفة الغربية بـ 228 حالة، والقدس 319  حالة، فيما قطاع غزة، ارتفع عدد الإصابات فيه إلى 49 إصابة.