بعد شهرين بسبب "كورونا"

الحياة تعود إلى مساجد قطاع غزة  مع آخر صلاة جمعة في شهر رمضان 

صلاة الجنازة.jpg

بعد شهرين بسبب "كورونا"

الحياة تعود إلى مساجد قطاع غزة  مع آخر صلاة جمعة في شهر رمضان 

غزة / المشرق نيوز

يستعد المواطنون في قطاع غزة التوجه إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة، بعد تعليقها بقرار من وزارة الأوقاف منذ 25 مارس الماضي مؤقتاً كإجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقرّرت الوزارة فتح المساجد تدريجيًا لأداء صلاة الجمعة فقط ابتداءً من جمعة 29 رمضان 1441هـ الموافق 22 مايو 2020م، وإقامة صلاة عيد الفطر المبارك وفقًا لجملة من الإجراءات والضوابط الوقائية.

اقرأ أيضاً

وتأهبت المساجد في القطاع لاستقبال المصلين بعد نحو شهرين من الانقطاع عن التردد عليها، حيث قامت سيارات البلديات برش المساجد وتعقيمها من الخارج والداخل، وقامت الوزارة بالتعاون مع أسر المساجد باتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية ووضع علامات لوقوف المصلين منعا للاحتكاكات.

وأوضحت الوزارة أن مَنْ خاف على نفسه من المرض، سيما ذوي الأعذار أو مَنْ كان في المناطق كثيفة السكان، فإنه ينبغي عليه الترخص بأداء صلاته في بيته وأن يترك الجمعة والجماعة، "فالله تعالى يُحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه".

وأكدت على المرضى وضعاف المناعة، والمصابين بأمراض مزمنة والنساء والأطفال بضرورة أداء صلاة الجمعة ظهرًا في المنازل، مبشرة الذين يترخصون بالعذر أن الله تعالى سيكتب لهم الأجر كاملًا غير منقوص.

وشددت على ضرورة التزام المواطنين التام بجميع الإجراءات الوقائية التي تم الإعلان عنها، والمتعلقة بأداء صلاة الجمعة والعيد في المساجد، من الحفاظ على التباعد وعدم الازدحام، وارتداء الكمامات، وإحضار سجادة الصلاة والمصاحف الشخصية، وتجنب المصافحة والمعانقة، والالتزام بتعليمات لجان التنظيم وغيرها.

وطالبت الأوقاف المرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة، والمنتهي حجرهم الصحي، ومن خاف على نفسه المرض، والنساء، والأطفال دون سن التكليف، بأداء صلاة الجمعة ظهرًا في البيوت.

وأكدت على وجوب الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تنص عليها جهات الاختصاص لأداء صلاة الجمعة والعيد باعتبار ذلك واجبٌ شرعيٌ لا يجوز التقصير فيه.

وشددت على ضرورة التباعد بين المصلين، وارتداء الكمامة، وترك المصافحة، واصطحاب سجادة الصلاة، والتباعد عند الدخول والخروج، منوهًة إلى أنه سيتم إغلاق المتوضئات في المساجد.

وقالت الوزارة: "إن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يدفعنا نحو دراسة فتح المساجد لإقامة الجماعات فيما بعد".

وأضافت "أن القرارات المتعلقة بإيقاف الصلوات في المساجد خاضع للتقييم المستمر، في ضوء تعليمات جهات الاختصاص، ورأي العلماء".

ودعت الأوقاف إلى وجوب التعاون مع اللجان المجتمعية التي ستُشكل من الأوقاف وأسر المساجد؛ لضمان الالتزام بالإجراءات الوقائية التي سبق ذكرها.

وأكدت على ضرورة الاستمرار في أداء صلاة الجماعة في البيوت مع الأهل، والقنوت في الصلوات المفروضة، وعدم الخروج إلا للحاجة الحقيقية، وترك التجمع في المرافق العامة، والأسواق، والمتنزهات، والمناسبات الاجتماعية.

وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ هذه القرارات بعد بحث مجموعة من الاقتراحات الخاصة بأداء صلاة الجمعة، ودرستها مع وزارة الصحة والجهات المختصة في إدارة مواجهة جائحة كورونا، ومع أصحاب الفضيلة العلماء في مجلس الاجتهاد الفقهي في اجتماع عُقد يوم الخميس الماضي 21 رمضان 1441هـ، الموافق 14 مايو 2020م.

وأكدت الأوقاف على بقاء الرخصة بأداء صلاة الجمعة ظهرًا في المنازل، للأصحاء الذين يخشون انتقال المرض إليهم خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية التي لا يتسع المسجد فيها للجميع، وكذلك لكبار السن.