الطفلة نجاح تهديني رسم صورتي كهدية عيد الفطر... بقلم/ د. ناصر اليافاوي

ناصر اليافاوي.jpg

غزة/ المشرق نيوز
ترنو الطفلة نجاح الطالبة فى مدرسة مسقط الصف العاشر ن ابنة الخمسة عشر ربيعا نحو عالم “فن الرسم ” بخطوات واثقة رغم حداثة عمرها؛ فهي تمتلك موهبة الرسم منذ المرحلة الإبتدائية طورتها بالمعرفة والقراءة والاطلاع ، والبيئة الحاضنة فى البيت والمدرسة من ناحية، ومشاريع مديرية التربية والتعليم فى الوسطى الراعية للابتكار والإبداع من ناحية أخرى نجاح بنت إسماعيل ابن أخى الأكبر الطفلة التي تحلم أن تصبح رائدة فى الفن الوطني الهادف اختارت أن تكون مميزة بجيلها ممن يملكون موهبة الرسم وتستغلها لتقوم بدراسة التصميم وفنون الديكور مستقبلا وتخدم مجتمعا بهوية خاصة وتصاميم من ابتكارات محلية.
لا شك ان مدرسة مسقط وتشجيع مديرية التربية والتعليم فى الوسطى للإبداع ورعايته ، كان له الأثر الأكبر في تنمية موهبة نجاح..
فلسفة مديرية الوسطى دفعت من الراغبين المبدعين متابعة وقراءة كل ما يتعلق بالفنون الهادفة..
اهتمت نجاح بإتقان رسم الوجوه وتأثرت وتعلمت باستمرار ، ورغم هذا الإنجاز لم تنسى الطالبة المدينة
التنسيق بين الدراسة والموهبة ؛ من خلال اعطاء موهبتها وقت الفراغ بعد الانتهاء من اتمام واجباتها المدرسية، مدركة أهمية تنظيم وقتها الذي تقوم به يوميا كي لا يؤثر التفرغ للموهبة على دراستها.
والأهمية بمكان نقول ان مديرية التربية والتعليم فى الوسطى بدأت تجنى ثمار قطافها فى كافة المجالات،رغم صعوبة الزمان، وحصار المكان، لان إدارتها الجمعية الراشدة إهتمت بمكنون الإنسان