فى ذكرى النكبة... مدينة يافا  مهدا للحضارة  والثقافة قبل النكبة... بقلم/ د. ناصر اليافاوي

ناصر اليافاوي.jpg

غزة/ المشرق نيوز

في مدينة يافا  الساحلية، وُلد أبي وأمي وأجدادي ، ولازالت أشجار  حديقة بين ستى تننظر أحفادهم ليعلقوا عليها ارجوحتهم     

أعتز بمهد آبائي   يافا، فهي الميناء الفلسطيني الأول لفلسطين ، ورمزا للحضارة المادية والمعنوية

( الصحف والإذاعة)

  في يافا  صدرت الصحف اليومية العربية الثلاث: فلسطين، والدفاع، والشعب، وأول  محطة "إذاعة الشرق الأدنى، والتي كانت تبث من حي (الحلوة ) الجبلية؛ الجنوبي  .

اقرأ أيضاً

( الفن والسينما والمسرح)

عرفت يافا الفن و دور السينما قبل عشرات الدول الإقليمية والدولية وفيها كانت عدة دور للسينما منها: فاروق، الشرق، والحمراء و داريْ سينما، نبيل، ورشيد، كانت كل مهم  مقابل الأخرى وسط البلد.

 كانت أشهرهم  سينما الحمراء التى استقبلت كبار المطربين المصريين، أم كلثوم، وأسمهان..

( سكنات يافا) 

 على اطراف احياء يافا القديمة العجمي والنزهة والبلدة القديمة والمنشية   تميَّزت يافا عن غيرها من المدن  الفلسطينية بـ "السكنات"، فثمة سكنة تل الريش، وسكنة درويش، وسكنة أبو كبير، وسكنة الغزازوة، وحي الجبالية، الذي اقتصرت سكناه على من وفدوا من قرية جباليا في غزة.

( سبيل ابو نبوت)

عند مدخل يافا لا زال المعلم الحضارى شامخا اليوم انه "سْبيل أبو نبوت"، والسْبيل هو ماء للشرب، كان قام بمده حاكم يافا العثماني، أواخر القرن الثامن عشر، محمود  أبو نبوت،  بعد هجوم القوات الفرنسية، بقيادة نابليون، على  فلسطين، واحتلالها يافا 1799م، ضمن بقية المدن الفلسطينية،..

كتبت تلك الأسطر هذه  الأيام  في الذكرى 72 لليوم الأسود   ذكرى نكبة احتلال مدينة يافا  

في مثل هذه الأيام  ،سقطت عروس بحر فلسطين مدينة الجمال يافا ، بعد مقاومة عنيفة من أهلها، وثورات شهدتها المدينة فى كافة أحيائها من العجمي حتى المنشية، والبلدة القديمة والنزهة وأبو كبير، وامتدت المقاومة الى سلمة، وبيت دجن، وسكنة درويش وإرشيد،والعباسية وباقى الأحياء، ونفذ  السلاح من يد المقاو مين والأهالي ،   و هجر اهلها غصبا