إحذروا مجالسة المغتاب..... بقلم/ د. ناصر اليافاوي

ناصر اليافاوي.jpg

غزة/ المشرق نيوز

ورغم اننا فى ايام فصيلة وفى العشرة الأواخر من رمضان المغتاب، نلاحظ ان ثلة من آكلي لحوم البشر ،يتلذذون بالغيبة والنميمة، ويعتبرون سيرة من يغيظهم من الناس فاكتهم بعد اكلهم السحت فى مجلس شخص مأفون مريض نفسي يتلذذ بجمع اللئام المعتادين على اكل لحوم الناس فى كل الأوقات حتى فى الأشهر الحرم،غير مدركين ان النمام، يهدي حسناته لمن إغتابه فكيف نصلي ونصوم ونتصدق ونعمل من الأعمال الصالحة الشيء الكثير، ونتعب في ذلك كله ثم نهدي حسناتنا تلك على طبقٍ من ذهب لمن إغتبناهم !! ولذلك كان عبد الله ابن المبارك - رحمه الله - يقول : لو كنت مغتاباً أحداً من المسلمين لإغتبت أمي وأبي فهما أولى الناس بحسناتي .

وقيل للحسن البصري – رحمه الله - : فلان إغتابك , فذهب إلى منزل ذلك المغتاب وأهداه صحناً من التمر وقال له : بلغني أنك أهديت لي من حسناتك فأحببتُ أن أكافئك.

قال الله تعالى : " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله غفور رحيم " الحجرات ، وقال صلى الله عليه وسلم : " يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفضي الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله " رواه الترمذي ..

.وقال الله سبحانه وتعالى : " ويل لكل همزةٍ لمزة " قال مجاهد : هو الطعان الآكل لحوم الناس .

اقرأ أيضاً