كيف تتحول أعراض كورونا الخفيفة لقاتلة؟

وكالات/ المشرق نيوز

يعاني معظم مرضى فيروس كورونا المستجد من أعراض خفيفة في البداية، ففي الأيام الأولى قد يعاني المريض العادي من الحمى أو السعال الجاف أو ضيق التنفس أو ألم العضلات أو التعب.

حيث أن حالات الإصابة بالفيروس تبدأ بالتفاقم بعد حوالي 5 إلى 10 أيام من بدء الأعراض، ويشتبه الأطباء في أن الأسبوع الأول من الإصابة قد يكون حاسمًا لتحديد ما إذا كان من المحتمل أن تصبح الحالة شديدة أم لا.

وقالت ميجان كوفي، طبيبة الأمراض المعدية في مدينة نيويوك: "نرى أن الكثير من الناس يتوقفون عن مكافحة الفيروس بحلول اليوم الخامس إلى اليوم السابع - وخاصة الأشخاص الذين لم تكن لديهم حالات مرضية مزمنة و أكثر خطورة، فعادة ما يكون هناك سيطرة على الفيروس في وقت مبكر إلى حد ما في ذلك الأسبوع الأول.

وأظهرت دراسة حديثة أجريت على 85 مريضاً ماتوا في ووهان أن البداية المبكرة لضيق التنفس يمكن أن تكون علامة تحذير من مرض قاتل محتمل، حيث توفي معظم المرضى في الدراسة بسبب فشل في التنفس وثلثيهم يحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي لمساعدتهم على التنفس.

اقرأ أيضاً

ومع ذلك، من غير المحتمل أن يعاني مرضى كورونا من صعوبة في التنفس على الفور.

وأوضحت كوفي: "إذا كان شخص ما يسجل ضيق في التنفس، فهذا عرض مهم، لكن هذا عادة ما يحدث بعد خمسة أو ثمانية أو عشرة أيام من مسار المرض.

حتى ذلك الحين، لا يحتاج كل مريض يعاني من ضيق في التنفس للذهاب إلى المستشفى.

وأشارت كوفي الى أن المرضى يمكنهم البحث عن علامات معينة لتحديد ما إذا كانوا يحتاجون إلى عناية طبية فورية، ومن هذه العلامات: ضيق في التنفس يجعل من الصعب عليك المشى في غرفتك أو صعود الدرج أو التحدث بجمل كاملة - فهذه دائمًا علامات على أن لديك ضيق شديد في التنفس.

ولفتت الى أن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الاستنشاق والزفير يجب أن يذهبوا إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى فوراً لكن معظم المرضى الذين يعانون من أعراض متدهورة يجب أن يناقشوا حالتهم مع الطبيب أولاً.

وتابعت كوفي: "من المهم حقًا أن يكون لديك طبيب رعاية أولية أو شخص يمكنك التحدث إليه بشأن حالتك بحيث يمكنك أن تقرر ما إذا كنت بحاجة إلى الذهاب إلى الطوارئ أم لا".