رئيس لجنة الطوارئ بغزة: الأسابيع القادمة مفصلية ونستعد للأسوأ

غزة / المشرق نيوز

قال رئيس لجنة الطوارئ في غزة د. محمد أبو سلمية، اليوم الأربعاء، إن وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الداخلية والجهات الحكومية الأخرى استطاعت عبور 50% من "عنق الزجاجة" والأزمة التي يعاني منها القطاع بسبب فيروس كورونا (كوفيد 19) لافتا الى أن الأسابيع القادمة ستكون مفصلية.

وأضاف أبو سلمية مدير مجمع الشفاء الطبي لصحيفة "فلسطين، إذا استمرينا بهذا الحال ولم نسجل أي اصابات داخل غزة خلال أسبوعين أو ثلاثة فمن الممكن العودة تدريجيا لحياتنا الطبيعية".

واستدرك أبو سلمية، قائلا لكن هذه رمال متحركة ممكن بأي لحظة تظهر حالة من داخل القطاع وهذا سيغير كل الخطط الموجودة .

 

اقرأ أيضاً

وأكد أبو سلمية أن محاربة المرض تكون بالوقاية منه لذا على المواطنين الالتزام بإرشادات وزارة الصحة بالابتعاد عن الاختلاط والأماكن المزدحمة لعبور الأزمة موضحا أن واقع البنية التحتية للصحة في غزة يجعلها غير قادرة على مجابهة الفيروس "لذا السبيل الوحيد الوقاية وتحمل فكرة المحاجر الالزامية.

وتابع أبو سلمية " نرى تسلسل وتصاعد اعداد المصابين في العالم في الأسبوع الأول تظهر عدة حالات ثم العشرات ثم الآلاف في الأسبوع الثالث وفي غزة اليوم يكون قد انقضت ثلاثة أسابيع بتسجيل حالة واحدة فقط ليصبح عدد المصابين 13 حالة تعافى منهم 8.

وأوضح أبو سلمية أن معظم الحالات المكتشفة جاءت من المعابر معقبا " وهذا قلل كثيرا من انتشار الفيروس اضافة الى قرار تمديد مدة الحجر من 14 يوما الى 3 أسابيع وكان قرارا صائبا فقد اكتشف اصابات بالفيروس في اليوم المقرر لتخريج المحجورين أسبوعين لذا قررنا التمديد للجميع.

وقدر عدد الذين يأتون كل مدة بنحو 40 شخصا عبر حاجز بيت حانون "ايرز" وهو رقم تستطيع الوزارة استيعابه لافتا الى أن الصحة فتحت اخيرا استراحة الهدى على شاطئ البحر مركزا للحجر مضاف الى المحاجر الأخرى.

ونبه الى أن الصحة بغزة على تواصل دائم مع منظمة الصحة العالمية التي تتطلع دائما على خطوات الوزارة وأشادت بعمل طواقمها المخبرية.

وعن سيناريو ظهور حالات داخل غزة أوضح ان الوزارة انشأت المستشفى الميداني للعزل بمعبر رفح لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس وان مستشفى غزة الأوروبي سيكون المركز الرئيسي لاستقبال الحالات الصعبة بالفيروس والمدارس المحيطة به ، وفي غزة خصصت مدرسة الكرمل مركزا للحجر بالقرب من مشفى الشفاء ومدرسة أخرى مجاورة لمستشفى ناصر بخانيونس فضلا عن تدريب الطواقم الطبية بتنفيذ محاكاة لاستقبال الحالات في الأوروبي.