والد الأسير الحلبي: المخابرات الإسرائيلية تحاول التنكيل به بسبب شهادة عميل

محمد الحلبي.jpg
محمد الحلبي.jpg

والد الأسير الحلبي: المخابرات الإسرائيلية تحاول التنكيل به بسبب شهادة عميل
غزة: علاء المشهراوي: المشرق نيوز
قال والد الأسير محمد الحلبي، والذي يعمل مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية، بأن نجله محمد يتعرض لأكثر من ١٣٥ دون دليل حول إدعاءات المخابرات حول تورطه بدعم فصائل فلسطينية، والاكتفاء بشهادة عميل داخل السجن "العصافير ".
ونشر والده عبر صفحته الشخصية هذه الرسالة:
إلى: الصحافة المحلية والأجنبية والإسرائيلية.
إلى: مؤسسات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
الموضوع: رسالة من عائلة الأسير المهندس محمد حلبي، طلباً لإحقاق الحق، وتحكيم العدل. 
في تاريخ 3.3.2020 قدم المهندس محمد حلبي إلى المحاكة رقم 135، ولم تختلف هذه المحكمة عن سابقاتها من حيث عجز النيابة تقديم أي بينة أو إثبات على إدانة ولدنا، المهندس محمد حلبي، مدير مؤسسة الرؤية في غزة، بأي من تهم الإرهاب الواهية المنسوبة إليه. 
وبحسب المهندس حلبي فان الدولة تعتمد ما يزعم بأنه إفادة عميل لها في السجن، بأنه سمع اعترافا من المهندس حلبي بالتهم المنسوبة إليه، الأمر الذي ينفيه المهندس حلبي جملة وتفصيلا بل ويؤكد بان كل معلومات هذا العميل تم دحضها بالتفاصيل الدقيقة من خلال جلسات المحاكم ومن خلال أدلة موضوعية وشهادة شهود قد دعاهم للإدلاء بشهادتهم في المحكمة. 
من ناحيتها تستمر أجهزة الادعاء بالتستر عن بينتها المذكورة، وعدم الإقرار بها، وعدم كشفها أمام الرأي العام، لما في كشفها من إحراج لها - لمدى سطحية البينة وابتعادها عن الحقيقة الواضحة مثل وضوح الشمس والمثبتة من خلال شهادات شهود عرب وأجانب سواء من غزة أو من إسرائيل ومن القدس ومن الضفة الغربية ومن خارج البلاد من داخل المؤسسة ومن خارجها. كل الشهود بدون ي استثناء اجمعوا على استقامة المهندس حلبي وتفانيه للعمل الإنساني فقط. واجمعوا أيضا على نفي التهم المنسوبة للمهندس محمد، جملة وتفصيلا بل وباتت بعض التهم موضع تهكم وسخرية في المحكمة، نظرا لخيالها الجامح وعدم إمكانية حدوثها أبدا ليس فقط لأنها تناقض الواقع، بل أيضا لان التدابير الإسرائيلية ذاتها تمنع أي إمكانية لحدوثها. 
بعد ان قام ولدنا محمد حلبي بإحراج جهاز الادعاء الإسرائيلي بالبينة تلو الأخرى، وتفنيد بينته اليتيمة الوحيدة الخالية من أي منطق، المعطاة من قبل شخص مدان بجرائم تزوير، والمبهمة، فقد لاحظ ولدنا بان الادعاء العام يتخذ منحى جديد هو التهديد والوعيد بأنه وفي حال عدم اعتراف المهندس بأي تهمة تخص المؤسسة التي خدمتها ويخدمها (ولو كانت أي مخالفة بسيطة)، وإحراج الادعاء  أمام الرأي العام، فان المحكمة ستدينه قطعا حتى بدون أدلة ويتم الحكم عليه بفترة حكمة كبيرة وعالية عقابا له، وبأنه وفي جميع الأحوال لن تسمح الدولة، وبعد ان كانت سبق وأعلنت بأنها تحمل أدلة بتورط مؤسسة الرؤية بأعمال الإرهاب، بان تظهر بمظهر محرج أمام الرأي العام العالمي. 
جُل ما نخاف منه أن تخضع المحاكم الإسرائيلية لهذه الاملاءات وان يكون الحكم سياسياً سرياً قطعاً بموجب "الدفاع عن تصريحات المسؤولين"، بدل عن "الدفاع عن الحق". 
يلمس ابننا عدة إشارات بان المحكمة تتعامل مع القضية بمحاباة كاملة وغير منصفة بتاتا لصالح الادعاء العام، بل وأحيانا بطريقة غير قانونية أبدا، من خلال قرارات كثير ومختلفة ليست محل بحثنا هنا ناهيك عن عدم اتخاذ تدابير ملائمة للحفاظ على عدالة المحكمة مثل انعدام الترجمة المهنية وغيرها وغيرها. 
ولكن نخشى ما نخشاه ونحذر المؤسسات والضمير العام بان ابننا قد لا يحظى بمحكمة عادلة نزيهة، بل هو موضوع أجندة سياسية لا تكترث لا بالحق ولا بالعدل ولا بحقوق الإنسان. 
أرجو تدخلكم الفوري اقله لضمان بان تكون المحكمة عادلة وان يكشف الادعاء دليله لكي يتيقن العالم اجمع بسخف هذه التهم وانعدامها أي منطق ولو البسيط. في جميع الأحوال واقل الإيمان، بان نطلب تدخلكم لضمان العدل والنزاهة والشفافية ولو بقليل القليل. 
يصمم محمد تقديم التضحية تلو الأخرى في سبيل إحقاق الحق وعدم الانكسار أمام الباطل من اجل العدل، من اجل العمل الإنساني، من جل سمعة مؤسسته الغالية، مفضلا القيم الإنسانية والعدل والإنصاف عن "صفقة مشبوه كاذبة"، فرجاء أن لا تتركوه وحيدا
انتهى