صحيفة: التسهيلات الجديدة التي قدمتها إسرائيل لغزة إنجازاً كبيراً لـ "السنوار"

صحيفة: التسهيلات الجديدة التي قدمتها إسرائيل لغزة إنجازاً كبيراً لـ "السنوار"
صحيفة: التسهيلات الجديدة التي قدمتها إسرائيل لغزة إنجازاً كبيراً لـ "السنوار"

تل ابيب/ المشرق نيوز

قالت وسائل اعلام عبرية مساء اليوم الجمعة, إن التسهيلات الجديدة التي قدمتها إسرائيل قبل يومين في قطاع غزة، تعدّ إنجازاً كبيراً بالنسبة لقائد حركة حماس يحيى السنوار.

وكتب المحلل العسكري بصحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل، أن السنوار واصل استخدام الضغط العنيف حتى حصل على طلبه.

وبحسب هرئيل، فإن قائمة التسهيلات التي هي في العادة لا تنشر بشكل رسمي في إسرائيل، خلافاً لما هو معتاد من نشر العقوبات الجديدة التي يتم فرضها، هي تسهيلات بعيدة المدى تمت المصادقة عليها للغزيين في حزيران/ يونيو 2007.

ورأى المحلل الإٍسرائيلي، أن الخطوة الأكثر أهمية بالنسبة للفلسطينيين هي توزيع 2000 تصريح عمل للعمال الذين يوصفون بأنهم تجار، هذا هو التسهيل المطلوب لغزة مثل الهواء للتنفس، وهو يضاف إلى تسهيلات أخرى حصلت عليها حماس مؤخراً من إسرائيل بوساطة المخابرات المصرية، ومنها توسيع منطقة الصيد المسموح بها لـ 15 ميلاً؛ وإدخال كمية كبيرة من الإسمنت لغرض البناء دون تطبيق نظام الرقابة المتشدد الذي تم اتباعه في القطاع بعد الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، والمصادقة على إدخال مواد هندسية تم تأخيرها في إسرائيل لسنين، والوعد بالعودة إلى الدفع قدماً بشكل سريع لمشاريع كبيرة للبنى التحتية.

وأكد هرئيل أن حركة حماس تحصل الآن على ما لم تنجح في الحصول عليه من إسرائيل خلال سنة ونصف من الاحتجاجات  على الجدار، على حد زعمه.

ويعتقد المحلل في صحيفة (هآرتس)، أن الاستخدام الذكي والمحدود للأحداث الميدانية مؤخراً من قبل حماس وإطلاق البالونات التي علقت بها عبوات ناسفة، وإطلاق محدود للصواريخ والقذائف حقق لها هذا الإنجاز.

وقال: "هذا لم يكن ليحدث لو أن إسرائيل لم تكن موجودة في حمى الانتخابات، وحماس لاحظت الضائقة السياسية التي تمر فيها حكومة نتنياهو، واستمرت بالضغط وحصلت في هذا الأسبوع على التسهيلات، بالطبع يجب الأخذ في الحسبان بأن رئيس الحكومة يحضر مفاجأة عملياتية لحماس، مثلما ألمح في الأسبوع الماضي، ولكن حسب ما حدث حتى الآن على الأرض، فإن حماس تحصل من إسرائيل على تسهيلات".

وختم هرئيل: "في سيناريو متفائل، قد تكفي التسهيلات لضمان الهدوء حتى موعد الانتخابات للكنيست في 2 آذار/ مارس المقبل، وبعد ذلك سيكون على الطرفين الانشغال بتسوية على المدى البعيد، الجيش الذي أيد التسهيلات خلال الأشهر الأخيرة يواصل إظهار درجة من التفاؤل بالنسبة للقطاع. وقريباً سنعرف إذا كان على حق". على حد قوله.