شاهد الصور

المشرق نيوز تحصل على تفاصيل مصرع مواطنة خنقاً على يد زوجها في مدينة غزة

المغدورة صفاء.PNG

المشرق نيوز تحصل على تفاصيل مصرع مواطنة خنقاً على يد زوجها في مدينة غزة

غزة / المشرق نيوز

حصلت المشرق نيوز على تفاصيل الجريمة النكراءالتي شهدتها غزة صباح أمس الاثنين عندما أقدم الشاب أحمد أكرم الفالح -28 عاما على قتل زوجته صفاء كمال أحمد شكشك (25 عاما) ، في منزلهما، بحي النصر بمدينة غزة.

وروى عم المغدورة تفاصيل الجريمة في تصريح خاص بالمشرق نيوز: ان ابنة اخيه كانت على خلاف مع زوجها لكنها فضلت العودة اليه لتكون الى جانب اطفالها الثلاثة لكنه أقدم على قتلها خنقا.

كشكش تشييع.jpg
 

اقرأ أيضاً

وتابع والدموع تنهمر في عينيه اثناء تشييع جثمانها من مسجد النور المحمدي حيث تمت مواراة جثمانها الثرى في مقبرة حي الشيخ رضوان: حسبنا الله ونعم الوكيل لقد سمحنا بإعادتها له لتكون بجوار طفلتها الرضيعة التي تبلغ عاما وولديها الذان يبلغان السابعة والرابعة: ولكنه غدر بها.

وأوضح انه تلقى اتصالا من خال القاتل يخبره بالجريمة البشعة وان جثمانها موجود بمستشفى الشفاء في غزة.

صفاء شكشك.jpg
 

وأكد الناطق باسم الشرطة بغزة العقيد ايمن البطنيجي جريمة مقتل المواطنة شنقاً داخل منزلها في حي النصر بمدينة غزة، مشيرا الى ان الشرطة فتحت تحقيقا بالحادث.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة بوصول جثمان المواطنة جثة هامدة إلى المستشفى وعليها آثار حبل ملفوف حول رقبتها، وهي من سكان حي النصر شمال المدينة.

في السياق نشرت عائلة شكشك مساء امس الإثنين بياناً بعد مقتل ابنتهم على يد زوجها في مدينة غزة .

وجاء في البيان: "نعلن مقتل ابنتنا "صفاء كمال أحمد شكشك على يد زوجها "أحمد أكرم الفالح"  , وأننا لن نقوم بفتح بيت عزاء في قطاع غزة قبل ان يتم القصاص من القاتل .

احمد الفالح.jpg
 

الى ذلك استنكرت عائلة الفالح في الوطن والشتات، في بيان أصدرته، مساء الاثنين، ما أقدم عليه ابنها بقتل زوجته.

وقالت العائلة في بيانها: "إننا في عائلة الفالح في الوطن والشتات، إذ نصرح أننا نستنكر هذا الفعل الاجرامي الذي قام به ابننا الشاب أحمد أكرم الفالح، لزوجته صفاء كمال شكشك والتي فقدت حياتها على أثر ذلك".

وأضافت في بيانها: "وإذ نستنكر هذه الواقع التي صدمنا منها، وآذتنا شر الأذية، وإننا نشجب وبشدة ذلك الفعل الاجرامي الذي لم ولن نرضى عنه بالمطلق .. إننا نواسي عائلة شكشك ونؤكد وقوفنا معهم، وإن مصيبتنا واحدة، ونطالب العدالة بإن تأخذ مجراها لإحقاق الحق والعدل". انتهى