مسؤول أمني إسرائيلي: بينيت يدرس توجيه ضربة قاتلة لايران في سوريا

القدس المحتلة / المشرق نيوز

كشف مسؤول أمني إسرائيلي بارز، أن وزير جيش الاحتلال "نفتالي بينيت"، يدرس إمكانية توجيه ضربة قاتله للحرس الثوري الإيراني في سوريا.

وأضاف المسؤول لصحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية" ، أن "الوقت قد حان لتوجيه ضربة قاتلة لإيران في سوريا من أجل إجبارها على الخروج من هذا البلد".

وبحسب المسؤول الأمني، فإن تصفية سليماني والوضع الناتج عنها يفتحان فرصة لإسرائيل يجب استغلالها لوضع حد للجهد الإيراني للتموضع في سوريا وتأسيس جبهة منها ومن العراق ضد إسرائيل.

وقال مصدر مقرب من وزير الجيش، أنه يريد الآن القضاء التام على الحرس الثوري وعناصره في الأراضي السورية، لإضعاف الحملة الإيرانية بأكملها الموجهة ضد إسرائيل".

اقرأ أيضاً

واعتبر المسؤول الأمني أن "هذا الهدف يمكن تحقيقه خلال عام، إذا شن الجيش الإسرائيلي حملة هجومية ومكثفة ومستمرة ومميتة ضد قواعد الإيرانيين ونظرائهم في الأراضي السورية". 

ولتحقيق مثل هذا الإجراء وفق المسؤول الأمني، يتطلب ذلك موافقة الكابينيت والحكومة، لكن ليس من الواضح فيما إذا تمت مناقشة هذه القضية بكل تداعياتها.

وبحسب المصدر نفسه، فإن "رئيس الأركان "أفيف كوخافي" والعديد من المسؤولين الكبار، من حيث المبدأ، لا يعارضون ذلك، ويرون أن الفرصة مواتية في ظل الوضع الحالي لإيران، ومع ذلك يدركون جيدا أن تصعيدا عسكريا قد يحدث في حال تم تنفيذ هذه المخطط".

ومن أجل التركيز على هذه المهة يرى بينيت، أن الجيش يحتاج إلى تهدئة الوضع في الجنوب مع حماس بدون عقد صفقة كبيرة، ولكن من خلال تقديم فوائد اقتصادية بمعدل وكمية غير مسبوقة، من أجل العمل على تنفيذ هذا المخطط لإخراج إيران من سوريا، ومن ثم التفرغ لمراقبة الملف النووي الإيراني الذي يتقدم ببطء حاليًا.