أطفال تحت الشمس ,,, بقلم/ د. ناصراليافاوي

ناصر اليافاوي.jpg

غزة/ المشرق نيوز

عذرا غسان كنفاني،  حين كتبت روايتك رجال تحت الشمس ، فى السبعينات من القرن الماضي،  لم تدري أن  المعاناة ستستمر على شعبنا الفلسطيني بعد نصف قرن ، ولكن هذه المرة أيها الأديب الشهيد  كنفاني ، إسمح لى أن  أضيف  إلى عنوان روايتك ( أطفال تحت الشمس ) ، كتبت كلماتي هذه حينما قرأت خبر ان الشرطة الأسبانية تحبط محاولة تهريب طفل فلسطيني   يبلغ من العمر 10 سنوات فى سلة خضار،  ، هنا تذكرت رواية غسان كنفاني رجال في الشمس وصف فيها ثلة من الشباب الفلسطينين  ، وكيف اختبأوا  في خزان حتى ماتوا على الحدود العربية،  واليوم يتكرر المشهد ولكن بطل الرواية المتجددة  المكتوبة بالدم على أرصفة وحواجز  الموت هذه المرة طفل فلسطيني شرده الانقسام فى وطنه،  والقتل وصفير الموت   فى بلدان العرب،  فحاول ان يلجئ  إلى بلاد كانت يوما تسمى الأندلس يوم ان جعلها العرب فى حال يشابه حالهم اليوم ( بقايا مملكة في غير موضعها )

الجميل في رواية طفل الخضار انه لم يمت،  ربما لأن  الله قد ينجب من صلبه حفيد قد يجدوه  متسللا او ملقى القبض عليه على حدود موزمبيق!!!