هل ستغلق جامعة الأزهر بغزة أبوابها مطلع العام المقبل جراء الأزمة المالية ؟

جامعة الازهر غزة.jpeg

غزة/ المشرق نيوز

أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الأزهر بغزة عبد ربه العنزي، اليوم الأحد، أن أزمة الجامعة، هي مالية بامتياز وهي متراكمة وبلغت أوجهها في هذا الفصل.

وأضاف العنزي: أن هناك 12 ألف طالب في الجامعة، وما يزيد عن ذلك، من الطلبة في الجامعة، نظرا لظروف متردية في القطاع، أصبحت مسالة تحصيل الرسوم تشكل عبئاً على الطالب وحاولت الجامعة أن تقوم بدورها دون جدوى.

وأكد أن هناك عجزاً مالياً في الجامعة مقداره 33 مليون دينار، وهي تتحمل فوق طاقتها للوقوف مع الطلبة فهي تقدم إعفاءات ومنحاً دراسية جزئية وكلية، لما يقارب خمسة آلاف طالبة.

وقال: إن الجامعة عامة أهلية، لا تتلقى أي دعم او مخصصات، وجامعة وطنية وجامعة الكل الفلسطيني، وما حدث خلال الأعوام الماضية، يفوق إمكانياتها.

اقرأ أيضاً

وشدّد العنزي على أن الدور الذي تبذله الجامعة في قضية مساندة الطلبة، كان كبيرا جداً، مضيفاً: أن هناك مستحقات متراكمة على الطلبة، بمبلغ ثمانية مليون دينار، وفي هذا الفصل تحديداً نريد مليون ونصف المليون دينار، من الطلبة.

وتابع عميد شؤون الطلبة في الجامعة: أن الأوضاع الاقتصادية صعبة جداً، ولكن كإدارة جامعة، تحملت 12 مليون دينار، مشيراً إلى أنه مع الاحترام للحملات الوطنية والمراكز، إلا أن هناك حقوقاً للعاملين وللجامعة والتزامات كبيرة.

وأكد على أن موضوع الطلبة الفقراء ودخولهم قاعات الامتحان، مبدأ وقاعدة أخلاقية ووطنية وسياسية بالنسبة للجامعة، مشيراً إلى أنه في الأزمة الأخيرة بحثنا عن الأشد فقراً، وقررنا أن يدخل هؤلاء الامتحانات، ولو من لحمنا الحي، ولكن هناك جزء مهم من الطلبة المقتدرين الذين لا يسددون التزاماتهم وهذه هي الفئة التي نستهدفها.

وفيما يتعلق بكيفية التزام الجامعة بالرواتب خلال الفترة الماضية، رغم العجز الكبير، قال العنزي: إننا ذهبنا لصندوق الادخار ونهاية الخدمة المتعلق بالزملاء المتقاعدين، في سبيل عدم الضغط على الطلبة، وصندوق الادخار حق لزملائنا المتقاعدين، وقمنا بتسيير أمور الجامعة.

وأكد أنه بمصداقية كاملة، مسألة إمكانية أن تغلق الجامعة أبوابها، أحد الخيارات، محذراً من إغلاقها في شهر شباط/فبراير المقبل.

وناشد العنزي الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د.محمد اشية بالنظر إلى جامعة الأزهر باعتبارها جامعة تُستنزف، ولا أحد يقف بجانبها موقفاً حقيقياً لمساندتها, وفقا لدنيا الوطن.