هل قطاع غزة مقبل على جولات تصعيد إسرائيلي جديدة خلال الفترة المقبلة ؟

قصف اسرائيلي غزة.jpg

تل ابيب/ المشرق نيوز

قال الخبير الإسرائيلي بصحيفة "معاريف" العبرية, تال ليف رام اليوم السبت :" يبدو من الصعب أن نرى نتنياهو يتوصل في الفترة القادمة إلى اتفاق مع حماس من خلال وسطاء، ويمنح غزة المزيد من التسهيلات الاقتصادية والمعيشية، لاسيما في ظل استمرار تساقط القذائف الصاروخية، وعدم حصول تقدم في صفقة تبادل الأسرى مع حماس".

وقال إن "التسوية في قطاع غزة ما زالت بعيدة، وإن جدول أعمال الواقع الميداني ما زال بيد المنظمات الفلسطينية هناك، لأن محاولات وقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية مع حماس سوف تضطر للانتظار نصف عام أخرى، حتى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة".

وتابع إن "الواقع الأمني المعقد الذي تجد فيه إسرائيل نفسها في الجبهتين الشمالية والجنوبية، وزيادة التوتر مع إيران في الشهور الثلاثة الأخيرة، من المتوقع أن يسيطر على الأجندة الانتخابية المقبلة في إسرائيل، ما يعني أنه حتى توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع في مارس، فيبدو أن اندلاع جولة تصعيد مع الشمال أو الجنوب يبدو خيارا معقولا"

ونقل ليف-رام الخبير العسكري الإسرائيلي، عن "عضو الكنيست دافيد بيتان من حزب الليكود أن إمكانية إبرام تسوية مع غزة قد تعتبر ورقة انتخابية رابحة بنظر الرأي العام الإسرائيلي، وفي حال توصل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى ترتيبات مع حماس في القطاع، فإن ذلك سيترك تأثيره الإيجابي على جمهور الناخبين الإسرائيليين".

اقرأ أيضاً

وكشف أن "جزءا من المقاعد التي خسرها الليكود في الجولة الانتخابية الأخيرة جاء بفعل التوترات الأمنية في غزة التي سبقت الانتخابات في سبتمبر، ومن الواضح أننا أمام تصريح هام، وقد يبدو منسقا مع نتنياهو، لأنه يعبر عن قناعات المستوى السياسي الإسرائيلي نتنياهو ونفتالي بينت وزير الأمن، وكذلك المستوى العسكري ممثلا بأفيف كوخافي قائد الجيش، الذين يسعون جميعا لتحقيق تسوية مع غزة والجبهة الشمالية".بحسب عربي 21

وأشار أن "رئيس هيئة الأركان ووزير الأمن ورئيس الحكومة لديهم قناعة واحدة بضرورة التوصل إلى تسوية في غزة مع حماس، ويفضلون هذا الخيار على سواه من البدائل والسيناريوهات، لكن الواقع الميداني قد يتغير بسرعة، في ظل استمرار تساقط القذائف الصاروخية، لأن ذلك سيؤدي إلى ضغط سياسي على الليكود الحاكم".

وختم بالقول إنه "بغض النظر عن التوقعات والتقديرات الأمنية، فمن الواضح أن سيناريو التسوية الدائمة في غزة ما زال بعيدا، وفي الشهور القادمة سوف يزيد التوتر الأمني أو ينخفض وفقا لسلوك المنظمات الفلسطينية".

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يخشى فقدان فرصة التوصل إلى تسوية مع حركة حماس في قطاع غزة ، في ضوء التطورات السياسية الأخيرة في إسرائيل.

وذكر موقع واللا العبري، إن حل الكنيست والذهاب نحو انتخابات ثالثة خلال أقل من عام، سبب مخاوف للجيش من فقدان فرصة التوصل إلى تسوية طويلة مع حماس في غزة.

وقالت صحيفة يسرائيل هيوم الصادرة الأربعاء الماضي ان الوضع السياسي في إسرائيل والمحفوف بالمخاطر يعرقل فرص التوصل الى تسوية وتهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة .

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية رفيعة ومطلعة على المناقشات الأخيرة في القاهرة حول الترتيبات في غزة قولها ان :" الوضع السياسي المحفوف بالمخاطر في إسرائيل يعرقل فرص التقدم في المحادثات لتحقيق الهدوء بين الطرفين في الجنوب ، علاوة على ذلك، تستغل حماس الغموض السياسي للحصول على تسهيلات من إسرائيل.