الإسلامية تستضيف خبيرًا يابانيًا في محاضرة علمية حول استخدام الطاقة الشمسية في المباني

 الإسلامية تستضيف خبيرًا يابانيًا في محاضرة علمية حول استخدام الطاقة الشمسية في المباني
غزة:  المشرق نيوز
استضاف قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة في الجامعة الإسلامية الدكتور أكيو شيوتا- خبير الطاقة الشمسية في اليابان، في محاضرة علمية بعنوان: " استخدام الطاقة الشمسية في المباني"، بهدف تدريب الطلبة وتعريفهم على أبرز الاتجاهات الحديثة في مجال الطاقة المتجددة في اليابان.
وعقدت المحاضرة في قاعة اجتماعات مبنى الإدارة، بحضور كل من الدكتور مازن أبو الطيف- أستاذ مشارك في قسم الهندسة المدنية، والمهندس هانيبال النجار-مدير مشاريع الطاقة المتجددة في الجامعة الإسلامية، والمهندسة مجد المشهراوي- مديرة شركة SUN BO، وطاقم شركة SUN BO، بالإضافة إلى عدد من أكاديميي وطلبة الكلية والمهتمين.
بدوره، رحب الدكتور أبو الطيف بالدكتور شيوتا، وأثنى على جهود الحكومة اليابانية في دعم المجتمع الغزي، ولفت إلى عدد الأقسام والتخصصات والطلبة الملتحقين بكلية الهندسة كل عام، منوّهًا إلى أنّ الكلية قد طوّرت مساق الطاقة المتجددة لطلاب الهندسة الكهربائية، فضلًا عن افتتاح مختبر الطاقة المتجددة، الذي يضم العديد من الأجهزة والأدوات التي تخدم الطلبة في فهم كيفية توليد الطاقة المتجددة بشكل عملي.
وشكرت المهندسة المشهراوي كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية على تفاعلها المستمر مع المؤسسات والشركات المحلية، وعبرت عن فخرها بإنجازات الجامعة كونها خريجة قسم الهندسة  فيها، وقدمت المشهراوي نبذة تعريفية عن شركتها SUN BO، حيث أكدت على أن الشركة تتكون من (6) أفراد، وقد حصلت على تمويل للعمل في غزة، مشيرة إلى نوعية الأعمال والشراكات التي عقدتها الشركة مع المجتمع المحلي والدولي، وأفادت بأن الشركة قد أنجزت العمل لأكثر من (20) محطة محلية، والعديد من المؤسسات التعليمية، وأردفت: "نسعى خلال SUN BO إلى تطوير قدرات موظفي الشركة وتدريبهم على يد أكفأ المدربين الدوليين".
ومن جانبه، ألقى الدكتور شيوتا محاضرةً علمية حول استخدام الطاقة الشمسية في المباني، وأفاد بأن هناك مفاتيح أساسية لضمان نظام طاقة شمسية مستدام منها التصميم الصحيح للمباني، والمكونات والأدوات الجيدة، والخبرة العملية. وأوضح الدكتور شيوتا البُنية الصحيحة لأنظمة الطاقة الشمسية في المباني، كما وعرض بعضًا من الصور التوثيقية لبعض الأنظمة الشمسية المعتمدة في اليابان والتي تم تركيبها فوق أسطح البنايات وفي الطرقات العامة، مشيرًا إلى النظام العالمي الحديث ((Solar Sharing، الذي يُعنى بتحقيق الاستفادة المثلى للأراضي الزراعية، وذلك من خلال تركيب نظام طاقة شمسية فوق نوعٍ معينٍ من المحاصيل التي تكتفي بأشعة شمس قليلة.
وجرى في ختام المحاضرة نقاش حول آلية العمل في مشاريع الطاقة المتجددة، حيث أدلى المشاركين بتجاربهم ومشاريعهم الناشئة، وأكدت طالبة دكتوراه خلال دراسة أجرتها أنّ وزارة الطاقة الفلسطينية قد أقرت العمل بالطاقة المتجددة في المستقبل كجزء من الخطة الاستراتيجية، وقد أفردت تمويلًا خاصًا لذلك.  
انتهى