النخالة: المعركة مفتوحة وقد تكون حرب طويلة الأمد, وهذه شروطنا لوقف إطلاق النار !

9999006648.jpg

بيروت/ المشرق نيوز

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة مساء اليوم الأربعاء ان شروطنا لوقف إطلاق النار هي وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على المدنيين بمسيرات العودة والالتزام بتفاهمات تخفيف الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف النخالة في لقاء عبر قناة "الميادين",  أقول لعائلات الشهداء اننا على موعد مع النصر وبهم سننتصر.

وأكد أن اغتيال القائد بهاء أبو العطا كان مفتاحا لمعركة صيحة الفجر المستمرة حتى الآن, مضيفاً: كان قرارنا منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ وأن سرايا القدس وضعت احتمالية الاجتياح البري شرقي قطاع غزة.

وتابع النخالة: سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة إسرائيل, ونحن نقدم هذا النموذج الرائع للشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضاً

ووجه النخالة التحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ, مشيراً إلى ان باقي فصائل المقاومة موجودة على الارض لكن سرايا القدس حاليًا تتقدم المواجهة وتُدير قواعد الاشتباك مع العدو "مُنفردة"

وأضاف: سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل.

وأردف النخالة: أن نقول إن سرايا القدس هي "ولي الدم" هو تعبير لا أقبله اطلاقا والميدان مفتوح لكافة القوى للرد على هذا العدوان الكبير الذي لا يستثني أحد وردنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الاسرائيلي الأخير على دمشق.

وشدد النخالة خلال حديثه على أن المعركة مفتوحة على كل الاحتمالات ويمكن ان تكون حرب طويلة الأمد, وذلك مرتبط بموقف العدو, مضيفاً: لم يكلفنا أحد ولسنا حاضرين لتكليف أحد واتخذنا القرار لحظة استشهاد القائد أبو سليم.

وقال: لا نريد الأن أن نتحدث بالتفاصيل الكثيرة حول الإمكانيات لكن جزء من الامكانيات هو ما تشاهدونه اليوم في الإعلام.

وتابع النخالة: الرد الذي يجري في قطاع غزة الأن جزء منه رداً على ما حصل في دمشق.

وأكد ان ضلع المقاومة في قطاع غزة متين وقوي ونملك المقاتلين الأشداء الحاضرين دوماً للشهادة وليش فقط للقتال، وإسرائيل لا يمكنها كسر ضلع محور المقاومة.

وقال النخالة. لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد إسرائيل.