عضو مركزي: سنذهب للانتخابات حتى لو لم توافق حماس

تنزيل (4).jpg

رام الله/ المشرق نيوز

طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، محمد اللحام، كافة الفصائل الفلسطينية، بالتجاوب مع مبادرة الرئيس محمود عباس بالذهاب لانتخابات وفق قوانين وتشريعات لجنة الانتخابات، وأن يتم ذلك بعيداً عن أي تلكؤ أو معوقات أو اشتراطات من أي طرف فلسطيني، ويُعلن عن تلك الموافقة بشكل غير شفوي عبر الاستعدادية للقبول بنتائجها وقوانينها وأنظمتها والتشريعات التي تنص عليها.

وأضاف اللحام، في تصريح لـ"دنيا الوطن": سنذهب إلى الانتخابات تحت اي ظرف، حتى لو لم توافق حماس على هذه الانتخابات، وسنذهب لتطبيقها حتى لو تعاملت حماس بطريقة تسويفية كعادتها، ووافقت على الانتخابات مع طلب تعديل قانونها، وهذا يعني أنه رفض مبطن، فالانتخابات خيارنا الاستراتيجي".

وفيما يتعلق بمحاكم الانتخابات، قال اللحام: "لا يمكن أن يكون لدينا إلا جهة قضائية واحدة، ولا يمكن أن نكرر التجربة المؤلمة عندما أجهضت حماس الانتخابات البلدية من خلال تكييف قرارات ظالمة وكاذبة وغير صحيحة، بحق مرشحي فتح في البلديات، وإسقاط قوائمها ضمن مناكفات حزبية، حتى أجهضت العملية، بما يخدم مصالحها وتعين رؤساء بلديات، مثلما حدث في غزة ورفح حديثاً". 

وفيما يتعلق بشروط حركة حماس، قال اللحام: "نتمنى ألا يكون هناك محاولات للتسويف، فيما يتعلق بالانتخابات من خلال رفع شعارات لفظية والأمور الفعلية والعملية تكون غير ذلك"، متابعاً: "المطلوب من حماس بعيداً عن التذاكي، أن تُعلن موقفها وتبلغ رئيس لجنة الانتخابات بموافقتها على إجراء هذه الانتخابات ضمن اللوائح والقوانين والأنظمة المعروفة للجميع".

اقرأ أيضاً

وأضاف: "من يعود لحوارات القاهرة قبل سنوات، يلاحظ أن حماس طلبت في حينه بأن تكون نسبة الحسم (7%) وحركة فتح أصرت على نسبة (1 ونصف%)، وهذا يدل على أن فتح تريد الشراكة، وهذه نسبة تؤهل الحركات الصغيرة لتجاوز هذه النسبة والمشاركة، والنسبة التي طلبتها حماس، تعني أن أغلب التنظيمات الفلسطينية صاحبة الجمهور غير العريض لن تستطيع تجاوز هذه النسبة، وبالنهاية كان هناك قرار من الرئيس بأن تكون 2 ونصف % تجاوباً مع الضغط الذي مارسته حركة حماس".

وأردف: "ما زلنا نأمل في فتح ونسعى ونعمل جاهدين لإقناع حركة حماس للقبول بهذه الانتخابات وفق الأنظمة والقوانين والتشريعات المنصوص عليها في النظام الداخلي الفلسطيني، ومن قبل لجنة الانتخابات المركزية".

وشدد على أن الرئيس عباس، قال إنه جاهز للذهاب أبعد من ذلك في الوحدة والقائمة المشتركة، وغير ذلك من المبادرات الطيبة والدالة على استراتيجية فتح في صنع حالة من الوحدة الوطنية الداخلية عبر هذه الانتخابات.

وأكمل: "لا نسعى من خلال الانتخابات لا للاستحواذ ولا للتفرد، بل بالعكس، نتطلع إليها من منطلق الشراكة الوطنية والحق للأفراد في ممارسة دورهم والحق للمستقلين، وأبناء التنظيمات الأخرى، للتعبير عن ذاتهم من خلال هذه الانتخابات، وصولاً ببرلمان فلسطيني، يستطيع أن يعبر عن الحال في الأراضي الفلسطينية".

ونبه على أن الاحتلال الإسرائيلي، سيعمل جاهداً على تعطيل الانتخابات الإسرائيلية، لأن حركة فتح تؤمن بأن الانتخابات هي إحدى السبل لإنهاء الانقسام، وخلق حالة من وحدة الحال للجغرافية الفلسطينية، والنظام الفلسطيني.