مُسنة مصرية تحصد الميدالية الفضية في سباق للسباحة

9999002577.jpg

القاهرة/ المشرق نيوز

استيقظت الأستاذة الجامعية سهيل العطار (74 عاماً) على اسمها وصورتها يملآن مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أثبتت أن الحياة لا تتوقف عند حلول سن المعاش، فهناك من يحاول دفع الملل والروتين بعيدًا عن حياته كما تدفع هي المياه بكلتا يداها خلال البطولات التي تخوضها منذ نحو 20 عاما، محليًا وعالميًا، حتى صارت من أبطال اللعبة إذ نجحت في حصد الميدالية الفضية بسباق 200 متر ظهر في بطولة الأساتذة الأخيرة بكوريا، بين عشرات المنافسات التي تتراوح أعمارهن من السبعين حتى 74 عاما.

وكشفت العطار إنها تمارس السباحة طوال العام لكن دون أن تتمرن، لأنه يسبب لها المتاعب والملل.

وأوضحت "العطار" خلال استضافتها ببرنامج "حديث المساء" والمذاع على فضائية "MBC مصر"، "هدفي إني مبطلش، فمش عاوزة أزهق، وبعوم طول السنة وقبل البطولة بـ8 أسابيع ببتدي أتمرن جامد، بتمرن 6 أيام في الأسبوع، واليوم السابع ببقى سعيدة زي الأطفال إني معنديش تمرين، بعيش الطفولة وأنا عندي 74 سنة".

وأضافت، أن زوجها الراحل كان يشجعها دومًا، ولم يكن يبخل عليها في أي مصاريف متعلقة بالسفر إلى الخارج لخوض البطولات: "عمره ما استخسر فيّ حاجة، وكان بيجي معايا ويشجعني، وبعد وفاته ولادي واقفين معايا، وبيحترموا مواعيد تمريني".

"كان إحساسا مدهشا وأنا أطالع صورتي على مواقع التواصل.. الجميع يتحدث عني وعن حصولي على الميدالية الفضية.. هم لا يعلمون أنني فزت سابقا بالذهبية.. لقد اعتدت على الأمر".

استيقظت الأستاذة الجامعية سهيل العطار (74 عاماً) على اسمها وصورتها يملآن مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أثبتت أن الحياة لا تتوقف عند حلول سن المعاش، فهناك من يحاول دفع الملل والروتين بعيدًا عن حياته كما تدفع هي المياه بكلتا يداها خلال البطولات التي تخوضها منذ نحو 20 عاما، محليًا وعالميًا، حتى صارت من أبطال اللعبة إذ نجحت في حصد الميدالية الفضية بسباق 200 متر ظهر في بطولة الأساتذة الأخيرة بكوريا، بين عشرات المنافسات التي تتراوح أعمارهن من السبعين حتى 74 عاما.

وكشفت العطارإنها تمارس السباحة طوال العام لكن دون أن تتمرن، لأنه يسبب لها المتاعب والملل.

وأوضحت "العطار" خلال استضافتها ببرنامج "حديث المساء" والمذاع على فضائية "MBC مصر"، "هدفي إني مبطلش، فمش عاوزة أزهق، وبعوم طول السنة وقبل البطولة بـ8 أسابيع ببتدي أتمرن جامد، بتمرن 6 أيام في الأسبوع، واليوم السابع ببقى سعيدة زي الأطفال إني معنديش تمرين، بعيش الطفولة وأنا عندي 74 سنة".

وأضافت، أن زوجها الراحل كان يشجعها دومًا، ولم يكن يبخل عليها في أي مصاريف متعلقة بالسفر إلى الخارج لخوض البطولات: "عمره ما استخسر فيّ حاجة، وكان بيجي معايا ويشجعني، وبعد وفاته ولادي واقفين معايا، وبيحترموا مواعيد تمريني".

وأشارت، إلى أن ابنيها الكبيرين يلعبان السباحة دون ضغط منها، لافتةً إلى أنها حرصت على تعليم الالتزام لجميع أبنائها وضرورة إتقان كل ما يقدمون على فعله من أعمال.

البطولات منحت "العطار" الكثير من الشغف والسعادة، لكن الدكتورة الجامعية واجهت بعض علامات التعجب من بعض أفراد أسرتها ومحيطها حينما قررت في سن الـ50 ممارسة السباحة والعودة إلى المحافل الدولية مرة ثانية.

تقول في حديثها لصحيفة محلية: "الناس كانت مستغربة، بيقولوا دي خطوة مجنونة وإيه اللي بتعمليه ده"، أولادها أحسوا بالإرهاق الذي يكسو ملامحها بعد التدريبات "فكانوا بيخافوا عليا ويقولولي ارتاحي أحسن" لكنهم أدركوا مع الوقت مدى أهمية تلك التجربة بالنسبة لها "ودايمًا بيشجعوني عشان أكمل".

مشاركة السيدات في بطولة الأساتذة لم تكن الأستاذة الجامعية صاحبة السبق فيها، لكن أن تكون السيدة من مصر فهذا ما أثار اندهاش الكثير من المشاركين على مدار سنوات.

"أنتِ من مصر؟" هذا هو السؤال الذي طالما يتم توجيهه لها، فالجميع لا يصدق أن مصر بها من النساء من تستطيع أن تنافس في مسابقة عالمية للسباحة بعد السبعين.

تتذكر سهير كيف كانت زميلتها الأسترالية تبحث عنها بشغف، فقط لتخبرها أنها تمرنت عامين لكي تفوز على سهير المصرية.. لم تفز الأسترالية، ورفعت المصرية الميدالية الفضية، لكن لم تنقطع بينهما العلاقات، في انتظار منافسات قادمة.