هكذا ردّت "فتح" على التيار الإصلاحي بالانضمام لقائمة أبو مازن في الانتخابات

تنزيل (8).jpg

رام الله/ المشرق نيوز

ردّت حركة فتح، اليوم الأربعاء، على تصريحات القيادي في التيار الإصلاحي، أشرف جمعة، والتي قال فيها: إن "الرئيس عباس القائد الشرعي للشعب الفلسطيني والتيار يُريد خوض الانتخابات ضمن قائمة أبو مازن".

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني: إن هذا القرار بيد اللجنة المركزية لفتح، وهي من تقرر من سيكون في الانتخابات المقبلة، لكن من خرج من صفوف حركة فتح عليه أن يُعيد حساباته مرارًا وتكرارًا، وعليه أن يرتد عشرات الخطوات إلى الخلف.

وأوضح، أن التخريب الداخلي والنفسي والمعنوي الذي أحدثه هؤلاء في الساحة الفلسطينية كبير جدًا، لذا فمن السابق لأوانه الحديث عن أي تحالفات مع هذا التيار أو غيره.

وشدد الفتياني، على أنه لا أبواب مفتوحة أمام كل شخص طعن في الجسم الفتحاوي من الخلف، ورغم تلك الطعون فإن حركة فتح صمدت وقاومت وستنتصر في كل الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات بكل تأكيد قادمة، وهي ليست تكتيكًا فتحاويًا، بل هي قرار الشعب الفلسطيني؛ ليكون الحكم.

يشار إلى أن أشرف جمعة المُقرب من محمد دحلان، وأحد قادة التيار الإصلاحي، قال لـ"دنيا الوطن" في وقت سابق: إن "الرئيس أبو مازن، هو الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني، وهذا الكلام يتحدث به دائمًا، ويقوله لنواب حركة حماس في المجلس التشريعي، بأن أبو مازن هو الشرعي، وولايته مستمرة، ولا يجوز ظرفًا ولا مكانًا ولا موضوعًا سحب الولاية منه".

وأضاف: "لو كان بيننا انتقادات أو خلافات أو نقاشات ليس معنى ذلك بأننا نُشكك بشرعية الأخ أبو مازن، فكلنا أبناء حركة فتح"، متابعًا: "أنا ضد شخصنة الأمور أو اعتبار رئيسنا غير شرعي هذا موقفنا الحقيقي أبو مازن هو الرئيس الشرعي".

وأوضح جمعة، أن هنالك مطالب واضحة من أبناء حركة فتح، بضرورة التوحد، وإجراء مصالحة داخلية، قبيل بدء الانتخابات، لأن هذا سيُحصن البيت الفتحاوي مستقبلًا، وفق تعبيره، مطالبًا الرئيس عباس بضرورة إبعاد بعض الأشخاص الذين يعملون على تفكيك وتفتيت الحركة وتقسيمها، فيما أقر بوجود أخطاء يمكن إصلاحها بكل حكمة وبساطة.