هكذا علق دحلان على ترشيح الرئيس عباس نفسه مجددا للانتخابات

غزة / المشرق نيوز

علق مسؤول التيار الإصلاحي في حركة فتح النائب محمد دحلان، اليوم الأربعاء، على ترشيح الرئيس محمود عباس نفسه مجددا للانتخابات الرئاسية، بالقول، إن إعادة ترشيح الرئيس عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة.

وأضاف دحلان، في تصريح صحفي، أن حركة عظيمة كحركة "فتح" ليست عاقراً، وأن بإمكانها، وعبر وسائل ديمقراطية اختيار قيادة جديدة لكل تلك المهام الخطيرة والثقيلة.

وتابع، إننا "نرى بأن الترويج لإعادة ترشيح الأخ محمود عباس لانتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وتجذير حالة الخنوع الانصياع لمتطلبات المحتل، إلى جانب إدامة وإدارة الانقسام الوطني، وذلك واقع يحاول الأخ محمود عباس وقلة محيطة به تكريسه على المدى الطويل وهو لا ما نقبل مطلقاً، ولن نقبل بتجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي".

وأكد النائب محمد دحلان، على الموقف الثابت والجلي تجاه الحاجة الماسة والملحة لإجراء الانتخابات وتجديد كل الشرعيات في مختلف المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ قال أمس إن مرشح حركة فتح الوحيد هو الرئيس محمود عباس (84 عامًا)، وهو "مرشح الإجماع الفتحاوي وكل احرار وشرفاء شعبنا الفلسطيني العظيم"، وفق قوله.

وشدد دحلان على اجراء الانتخابات الرئاسية والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، على قاعدة التوافق الوطني من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بما يتلاءم مع مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية.

وأوضح النائب دحلان، "أن العمل الوطني الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة شاملة وتغييرات عميقة تؤهل إعادة بناء المؤسسات الوطنية بما يليق بشعبنا وحجم المخاطر المحدقة بقضيتنا العادلة".وحول ترشيح الرئيس محمود عباس لانتخابات جديدة، قال دحلان:

وأكد، على موقف التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة "فتح" من المشاركة في الانتخابات، حتى لو كانت تشريعية فقط، "إن حظي المقترح بإجماع وطني، فلن نخرج عن هذا الإجماع، والذي أكدنا فيه على أولوية المشاركة في الانتخابات ضمن قائمة فتحاوية واحدة، لا إقصاء فيها ولا تهميش، وإن تعذر ذلك نتيجة رفض عباس لوحدة فتح، فإن التيار جادٌ في تشكيل قائمة انتخابية ضمن تيارٍ وطنيٍ عريض، يكرس من خلالها برنامجه الداعي للشراكة السياسية على قاعدة فلسطين أولاً والانفتاح على الكل الوطني".