مسؤول إسرائيلي يكشف التهديد الاكثر خطورة على المجتمع الإسرائيلي

القدس المحتلة / المشرق نيوز

كشف الجنرال غابي أشكنازي، رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الساق، عن تهديدات خطيرة تواجه المجتمع الإسرائيلي.

وقال اشكنازي، لصحيفة "معاريف" العبرية، إن لفجوات القائمة بين مختلف مكونات الدولة، والخلافات الاثنية بين السفارديم والاشكنازيم، يجعل منها تهديدات خطيرة تحيط بإسرائيل، والأكثر خطورة عدم توحدنا حول هدف واحد، لأنه حين يحصل انقسام في الدولة حول مفاهيم سلطة القانون والديمقراطية وواجبات المواطن، فإنه سيعمل على تفكيك المجتمع الإسرائيلي".

وأضاف أن "كل هذه التهديدات تشكل خطرا على المشروع الصهيوني، مما يجعل منه التحدي الأساسي أمامه، خاصة لدى استخدام الساسة الإسرائيليين مصطلحات ومفردات تقسيمية انفصالية حزبية، تجعل من الصعب على الإسرائيليين الاستمرار في العيش هنا معا".

وأشار أشكنازي، رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أنني "واجهت خلال قيادتي للمنطقة الشمالية ظاهرة خطيرة تتمثل بتنازل الجنود عن إجازاتهم من الجيش، وعدم رغبتهم بالعودة للبيت، لأنهم ببساطة ليس لديهم ما يأكلونه هناك، لم أصدق ما أرى وأسمع، مما يجعلهم يبقون في قواعد الجيش دون مغادرة، ولذلك قررت العمل على جسر الفجوات بين مختلف مكونات الجيش، وهذه الفجوات موجودة في باقي مكونات الدولة".

وأوضح أشكنازي، العضو الثالث في تحالف أزرق-أبيض، أنني "حين تم تعييني قائدا للجيش خلفا للجنرال دان حالوتس بعد انتهاء حرب لبنان الثانية 2006، كان الجيش في وضع فقد ثقة الجمهور به، ولم يعد لديه ذلك الأمان الذاتي، والجنود لم يعودوا يؤمنهم بأنفسهم وقدراتهم، فكان لابد من إعادة ترميم قدراته وثقته بنفسه، وجاهزيته وخططه العملياتية، ومهنيته العسكرية، وتدريب الجنود وتعبئة المخازن".