الجنرال أشكنازي: خططنا لاحتلال رفح وخانيونس في حرب 2008

القدس المحتلة / المشرق نيوز

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي، لصحيفة "معاريف"، أنه لا يوجد لدى الجيش خططا للقضاء على حماس بغزة.

وتحدث أشكنازي للصحيفة عن حرب غزة التي قادها في 2008  بداية 2009، أن "نقاشا حيويا جرى داخل المستوى السياسي الإسرائيلي سبق حرب غزة مشيرا الى أن النقاش بدأ بطلب الكابينت من الجيش تدمير قوات حماس في غزة، ولكن بعد تقديم الثمن الذي ستدفعه اسرائيل تقلص التأييد واختلفنا وتراجعنا.

وأضاف أنه  بتغيير الواقع الأمني في غزة، من خلال توجيه ضربة قوية لحماس، وإعادة الأمن، لأنه لم تكن هناك خطط جاهزة للقضاء على حماس، هذا لا يعني أنه لا يمكن ذلك من خلال خطة معدة ومتكاملة".

أشكنازي كشف أن "الكابينت عرض فكرة إعادة احتلال مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، وزيادة الضغط على مدينة غزة، لكن لمن يذكر أنه حين أطلقت حماس الصواريخ على سديروت بكثافة في ديسمبر 2018، كان هناك ضغط جماهيري وشعبي وإعلامي علينا، الكابينت اجتمع، وتوقع الكثيرون أن تخرج عملية ضد حماس التي اختفت قيادتها تحت الأرض".

ويضيف أنه "في نهاية الاجتماع وافق الكابينت على الخطة التي قدمتها، لكني طلبت منهم تأجيلا، لأن قيادة حماس كلها اختفت، مع أن الجيش قبل عام من بدء عملية الرصاص المصبوب بذل جهودا حثيثة لجمع معلومات أمنية عنهم، وأعددنا بنك أهداف، في يوم الجمعة أصدرت قرارا بمنح الجنود إجازة عائلية، وكانت عملية تمويه مقصودة، وبدأنا نتصرف كما لو أننا نعود لحياتنا الطبيعية".

وختم اشكنازي حديث قائلا،  أنني "حينها بدأت أقرأ في الصحافة الإسرائيلية أن رئيس الأركان جبان، وقيادة الجيش مترددة، ولا تدافع عن مستوطني الجنوب، وقد ساهمت هذه الانتقادات بعملية التمويه على حماس، مساء الجمعة بدأت قيادة حماس تعود إلى أوضاعها الطبيعية، وفي صباح السبت عادت غزة إلى طروفها التي سبقت الإخلاءات والتوتر، حينها بدأت الحرب، وباقي القصة معروفة".