قافلة مركبات احتجاجية فلسطينية أمام مقر الحكومة بالقدس احتجاجا على تفشي الجريمة

القدس المتلة / المشرق نيوز

انطلقت قافلة مركبات احتجاجية، صباح اليوم الخميس، من البلدات العربية داخل أراضي 48 متوجهة الى القدس، في أكبر تظاهرة ضد تواطؤ الحكومة والشرطة الإسرائيلية في استفحال الجريمة في الوسط العربي.

وتحركت القافلة من قرية مجد الكروم، ليلتحم معها على الطريق إلى القدس مركبات أخرى في تجمعات على مفرق الناعمة في شفاعمرو، ومدخل كفر قرع وقاع أفراح زميرو في قلنسوة، وحديقة العجمي في يافا، ومفرق السقاطي في النقب، وفي طريقها إلى القدس التحمت مع القافلة مركبات أخرى تجمعت على مفرق الناعمة قرب مدينة شفاعمرو.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن هناك تواطؤا من قبل الشرطة الإسرائيلية، وليس قضية إهمال أو خلل في عملها، وهي عقلية متأصلة عبر عنها وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان قبل عدة أيام، عندما قال إنه "يتعامل مع المجتمع العربي كمجتمع متوحش وعنيف".

وأضاف أن مظاهرة قطرية، ستنظم الثلاثاء المقبل، أمام مركز الشرطة في مدينة الناصرة، يتبعها مظاهرة أخرى أمام مقر شرطة المركز في مدينة الرملة، وتنصب خيمة احتجاج في القدس في نهاية الشهر الجاري، يرافقها تنظيم إضراب عن الطعام.

ومن المقرر أن تتجمع القوافل في مسيرة واحدة قرابة التاسعة والنصف عند مفرق دير اللطرون، لتتحرك سوية باتجاه القدس، لتنظيم تظاهرة الاحتجاج.

وكانت أقرت لجنة المتابعة جملة من الفعاليات الاحتجاجية، خلال اجتماع لها عقد في مدينة طمرة، السبت الماضي، لمواصلة الحملة الشعبية لاجتثاث العنف والجريمة، وبضمنها الإضراب العام وتنظيم مظاهرات قطرية، وقافلة مركبات احتجاجية.

وقتل أمس الشاب بهاء عرار (في الثلاثينات من عمره)، وأصيب آخرون، في جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة جلجولية بأراضي الـ1948. حيث ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي بأراضي الـ48 إلى 73 شخصا، بينهم 11 امرأة، منذ مطلع العام الجاري 2019 ولغاية اليوم، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018، ما يعني ارتفاعا بنسبة 67% على عدد ضحايا جرائم القتل.