علم إسرائيل سرق من إمارة إسلامية ,,, بقلم/ د. ناصر إسماعيل اليافاوي

علم اسرائيل.jpg

غزة/ المشرق نيوز

لم نفاجئ حين رأينا أن علم دولة الاحتلال ذو النجمة الزرقاء أيضا مسروق من تراث إمارة قرمان الإسلامية،

كسرقتهم للارضي الفلسطينية ...

من هم القرمانيون // يعود نسبهم إلى خوجة سعد الدين وابنه نوره صوفي، اللذين هاجرا من أذربيجان إلى سيڤاس. وقد انتقل إلى غرب جبال طوروس، بالقرب من بلدة لارنده، حيث عمل حطاباً. ابن نوره صوفي، كريم الدين قرمان باي، استجمع سيطرتة على الأجزاء الجبلية من قيليقيا في وسط القرن 13.

والرائج : أن سلطان سلاجقة الروم، Kayqubad I هو من أسس امارة قرمان في تلك الأراضي.

علم قرمان/

العلم القرماني حسب الأطلس القطلاني هو نفس النجمة السداسية الزرقاء التى تستخدمها دولة الاحتلال الصهيوني، هذا

الختم استخدمه أيضاً العثمانيون في زخرفة المساجد والعملات والرايات الشخصية للپاشوات، بما فيهم ختم خير الدين برباروسا. وثمة دولة أخرى معروف اتستخدامها الختم في علمها هي جندروغلو.

قوة الدولة القرمانية في الأناضول//

وحسب مسالك الأبصار، الذي كتبه شهاب الدين عمر، فإن الجيش القرماني كان يضم 25,000 مغير و 25,000 عربي. وكان بإمكانهم الاعتماد أيضاً على بعض القبائل التركمانية ومحاربيها.

اعتمدت أنشطتهم الاقتصادية أساساً على السيطرة على مناطق تجارية استراتيجية مثل قونية, قرمان وموانئ لاموس وSilifke, أنامور, وManavgat.

العمارة القرمانية

66 مسجد، 8 حمام، 2 كرڤان‌سراي، و 3 مدرسةبناهم القرمانيون ومازالوا باقين حتى اليوم. وفيما يليى أهم ما تبقى

من عمارتهم:

حسبي مدرسة (1241)

مسجد شرف الدين (القرن 13)

مدرسة إنجه ميناره (دار الحديث) (1258–1279)

المدرسة الخاتونية (قرمان)

مسجد وضريح مولانا في قونية

مسجد مولانا آق‌تكه في قرمان

مسجد (عمارة) ابراهيم باي في قرمان

قائمة الحكام//

- نوره صوفي باي (عاصمته: إرغلي) (1250–1256)

- كريم الدين قرمان باي (عاصمته: إرمنك) (1256?-1261)

- شمس الدين الأول محمد باي (1261–1277), اشتهر لجعله التركية اللغة الرسمية

- گونري باي (1283–1300)

- بدر الدين محمود باي (1300–1308)

- يخشي خان باي (1308–1312) (عاصمته: قونية)

- بدر الدين الأول ابراهيم باي (1312–1333, 1348–1349)

- علاء الدين خليل ميرزا باي (1333–1348)

- فخر الدين أحمد باي (1349–1350)

- شمس الدين باي (1350–1351)

- حاجي صوفي برهان الدين موسى باي (عاصمته: موت) (1351–1356)

- سيف الدين سليمان باي (1356–1357)

- دماد الأول علاء الدين علي باي (1357–1398)

- سلطان‌زاده الثاني محمد باي (1398–1399, 1402-1420, 1421-1423)

- دماد بنگي علي باي (1423–1424)

- دماد الثاني ابراهيم باي (1424–1464)

- سلطان‌زاده إسحق باي (1464)

- سلطان‌زاده پير أحمد باي (1464–1469)

- قاسم باي (1469–1483)

- طرگت‌اوغلو محمود باي (1483–1487)

تأسيسا لما سبق نتوصل الى ان/ /

نجمة داود ونقش الشمعدان رموز اتخذتها الصهيونية العالمية لدعم أفكارها الاستعمارية والترسيخ لتأسيس دولة صهيونية أسست على مجموعة من الأوهام والأساطير لصناعة تاريخ حتى لو كان مسروق من حضارات الغير...

سرقةالنجمة السداسية رمز عام إسرائيل:

اتخذ اليهود من النجمة السداسية الزرقاء شعاراً لهم وأطلقوا عليها نجمة داوود والحقيقة التاريخية نقول انه لا علاقة لهم بها //

- هي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها

١- قلعة الجندي برأس سدر بسيناء التي أنشأها القائد صلاح الدين الأيوبي.

النجمة السداسية كانت

٢- شعار قائد الاسطول العثماني خير الدين بربروسا

٣- متواجدة بكثره في مساجد و قلاع و زخارف و نقود دول شمال افريقيا و الاندلس .

٤- كانت في علم دولة المغرب حتى عام 1948

و النجمة السداسية موجود على النقود المغربية القديمة وشعار الراية الخاصة بالحرس الأسود للسلطان المغربي ، وبعض مساجد المغرب تزينها النجوم السداسية .

حكاية النجمة السداسية الزرقاء مع اليهود :

حكايتها بدأت عام 1648م فى مدينة براغ التي كانت جزءًا من الإمبراطورية النمساوية وكان بها مجموعات عرقية تدافع عن المدينة ضد هجمات جيش السويد من بينهم مجموعة من اليهود، واقترح إمبراطور النمسا آنذاك فرديناند الثالث أن يكون لكل مجموعة من هذه المجموعات راية تحملها وذلك للتمييز بينهم وبين فلول القوات الغازية التي تحصنت بالمدينة ؛ وبدأت بشن حرب عصابات فقام أحد القساوسة بأخذ أول حرف من حروف (داود) وهو حرف الدال باللاتينية وهو على شكل مثلث وكتبه مرة بصورة صحيحة وأخرى مقلوبة ومن ثم أدخل الحرفين ببعضهما البعض فأخرج هذا الشكل النجمى الذي عرف خطأ بنجمة داود وأعجبت هذه الفكرة الجالية اليهودية ، وبدأ مشوار الخداع منذ هذه اللحظة واستخدمتها الحركة الصهيونية فى جرائدها ومنشوراتها منذ عام 1881م ، واتخذتها شعارًا لها عام 1897م ، وأصبحت مع إعلان تأسيس الدولة الصهيونية شعارًا مرسومًا على علمها وانتشرت التفسيرات الاستعمارية لهذه النجمه.

حكاية الشمعدان المينوراه:

أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذي اتخذه اليهود شعارا لهم ليس له أي أساس تاريخي وأن وصف المينوراه الوارد في سفر الخروج (25-37) هو وصف لشمعدان روماني من أيام تيتوس.