أكثر من 50 حالة وفاة جراء حوادث السير في غزة

غزة/ المشرق نيوز

أعلنت وزارة النقل والمواصلات في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الوفيات منذ بداية العام الحالي 2019 حتى الآن وصل لأكثر من 50 حالة وفاة بينهم عدد كبير من الاطفال.

وقال نائب مدير الهندسة والسلامة المرورية بالوزارة، المهندس يحيى نصرالله، إن الحوادث المرورية تراجعت بشكل ملحوظ جراء الجهود المبذولة التي تتخذها الوزارة مع الجهات المختصة من جهة والوعي المروري ومعالجته المستمرة من جهة أخرى.

ويأتي ذلك خلال ندوة نظمتها وزارة الاعلام المكتب الإعلامي الحكومي بعنوان "حوادث المرور جهود التوعية وآليات الحد منها"، بحضور لفيف من الصحفيين والعديد من رؤساء المؤسسات المحلية في فندق الكومودور بمدينة غزة.

ولفت نصرالله إلى أن أسباب حوادث الطرق الرئيسية ناتجة عن السرعة الزائدة للمركبة ووضع حد لهذه  الحوادث من خلال المطبات الهندسية ومحاولة احضار رادارات إلكترونية مختصة لضبط المخالفين مبيناً أن الأسباب الأخرى التي زادت من حوادث السير هي عدم وعي الأطفال والمركبات القديمة والازدحام المروري وعدم تعبيد الطرق بشكل كامل وعدم اكمال الطرق وانخفاض الوعي المروري لقائد المركبة وعمل سائقين الخط بسبب البطالة".

أما مفتش عام تحقيقات حوادث المرور بشرطة المرور العقيد فهد حرب، أكد أن الاحصائية لعدد حالات الوفاة حتى اليوم بلغت 53 حالة وفاة على مستوى قطاع غزة تسببت بها جميع أنواع مركبات منها 39 طفل، كما نتج عنها 58 حالات من بين خطيرة وعجز دائم وعجز مؤقت، منوها إلى أن عدد حالات الوفاة خلال عام 2018 بلغ 55 حالة وفاة.

وبين العقيد حرب الأسباب التي تتخذها شرطة المرور في القضايا الناتجة عن حوادث الطرق من خلال تحقيق ومعاينة وفحص فني لمكان الحادث، مؤكدا أن أهم الاسباب للحوادث ناتجة عن السرعة الزائدة وخاصة في الشوارع الرئيسية تصادم أو انقلاب المركبات.

كما وذكر أن القيادة دون الالتزام بالقوانين والأنظمة  الخاصة بالمرور، وقيادة مركبة دون الحصول على رخصة قيادة، ووجود عيوب ميكانيكية للمركبة والاشكاليات الخاصة ببعض الطرقات يعد من أهم الأسباب التي تؤدي للحوادث المرورية والتي تكثر في شوارع الأحياء وخصوصا في حالات الرجوع للخلف.

وأوضح أن حلول الحوادث المرورية تتعلق بالحكومة والسائق واولياء الامور فدور شرطة المرور اتخاذ الاجراءات القانونية من خلال تطبيق القانون ، حيث أن قانون عام 2000 قديم وعطل ولا بد من تطويره ، ولابد من وجود قوانين رادعة بحق المخالفين وفق المصلحة العامة ، مضيفا أن السائق له دور كبير في الحد من الحوادث المرورية من تطبيق النظام والالتزام بالترخيص والتامين وصيانة المركبة بشكل دوري.

ونوه العقيد حرب أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أولياء الامور، والتي تعتبر حوادث  السير معظم المصابين من الأطفال وأعمارهم صغيرة وهم عرضة للحوادث دون مرافقة من الأهل ، وكذلك سماح أولياء الأمور لأولادهم بقيادة مركباتهم دون رخصة قيادة ، مشددا أن شرطة المرور تعمل بشكل دوري على التوعية والتثقيف المروري من خلال  استهداف شريحة كبيرة داخل المجتمع ، وعمل مطبات صناعية في بعض الشوارع الرئيسية للحد من الحوادث.

من جانب آخر، تحدث م. خليل الشقرة مدير دائرة الإشراف على المشاريع بلدية غزة أن البلدية في حال تطوير أي شارع ترابي يتم وفق معايير هندسية مرورية، وكذلك العمل على انارة الشوارع للحد من حوادث المرور ليلا، وعمل مطبات اصطناعية خلال المشروع في الشوارع المؤهلة بالسكان للحد من الحوادث.

وأضاف م. الشقرة أن اقامة المطبات الاصطناعية في شارعي الرشيد وصلاح الدين يعد معيق ويساهم في بعض المشاكل المرورية، وكذلك السرعة الزائدة من بعض السائقين الذين يستهترون بالطرق والاشارات المرورية على المفترقات والشوارع الرئيسية، مع وجود تصرفات غير مسؤولة من قبل المواطنين تعرضهم للخطر وأن هناك لجنة مرورية مشتركة تجتمع لمناقشة أحوال الطرق بشكل مستمر.