انتحار طفل سوري على باب مقبرة بتركيا يثير غضب نشطاء مواقع التواصل

9998996570.jpg

أنقرة/ المشرق نيوز

أثارت حادثة إقدام طفل سوري على الانتحار شنقا في ولاية كوجالي التركية، بعدما واجه رفضا اجتماعيا في مدرسته لكونه سورياً غضباً واسعاً عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر العديد منهم عن استيائهم إزاء ارتفاع حدة خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين، فيما دعا آخرون السلطات للتوسع في التحقيق مرجحين إمكانية أن يكون الطفل ضحية جريمة قتل.

وكان موقع "الجسر ترك"، قد ذكر أن مواطنين أتراك عثروا مساء الخميس، على طفل مشنوق ومعلق على باب مقبرة في قضاء كارتبه، وأبلغوا الجهات المسؤولة على الفور.

ونُقلت جثة الطفل بعد إخضاعها للفحوصات اللازمة في موقع الحادثة إلى المشرحة، حيث أُخضعت مجددا للفحص والتشريح، من ثم سُلّمت إلى ذويه لاستكمال إجراءات الدفن.

وأضاف الموقع، أن فرق الشرطة والإسعاف حضرت إلى المكان، حيث تحققت من وفاة الطفل، وتبين بعد التحريات أنه سوري الجنسية ويُدعى وائل السعود، ويبلغ من العمر 9 أعوام فقط.

وبحسب "الجسر ترك"، فإن الطفل كان يعاني من الإقصاء والرفض الاجتماعي من قبل زملائه في المدرسة لكونه سوريا، مشيرة إلى أنه تعرض للتوبيخ يوم انتحاره من قبل أحد المدرسين أيضا.