ورشة عمل حول اللاعنف وأبعاد وتطلعات السلم الأهلي في مدرسة العائشية ,,, بقلم/د. ناصر اليافاوي

ورشة عمل.jpg

غزة/ المشرق نيوز

بدعوة كريمة من أ سلوى المصري مديرة مدرسة العائشية ، وبمشاركة الأستاذ عمر شعبان رئيس مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، تحدث فيها أ/ عمر شعبان حول المحاور التالية:

- ضرورة صياغة استراتيجية لتعزيز السلم الأهلي في المنطقة الوسطى ومدارسها الرائدة

- ضرورة التشبيك والتواصل والتسامح ما بين مؤسسات المجتمع المحلي المدنية والتربوية والأهلية

- ضرورة تحديد خطة بالشراكة بين المؤسسات، كونه أساسا ومقدمة وجوهرا لتطبيق مبادئ السلم الأهلي.

- ضرورة تكريس مفهوم السلم الأهلي أولا في مدارس التربية والتعليم والعشائر ومؤسسات المجتمع المحلي والجامعات..

- توظيف الطاقات البشرية وتعزيز المشاركة والتكامل بين أفراد المجتمع المحلي للوصول إلى مجتمع متسامح ومتماسك يحافظ على عاداته وتقاليده الوطنية في إطار الضوابط الأخلاقية وسيادة القانون والنظام.

- ضرورة القضاء على العادات السلبية السائدة في مجتمعنا، لافتا إلى أن ذلك يقع على عاتق الجميع دون استثناء.

بدوره تحدث الكاتب والباحث المشرف التربوي ناصر اليافاوي حول المحاور التالية/

مديرية التربية والتعليم في الوسطى وبفضل إدارتها الحكيمة الممثلة بالأستاذ هشام الحاج ومن خلال سياسة الباب المفتوح، زرعت قيم التسامح والشراكة والعمل بروح الفريق

- أهمية تعزيز دور التنشئة الاجتماعية، باللجوء إلى مؤسسات المجتمع المحلي والتشاور والعمل سويا لنشر ثقافة السلم الأهلي للوصول الى مربع التسامح ونشر ثقافة البناء والإيجابية..

- ضرورة حث الطلاب على مواصلة نشر السلم الأهلي بكل ما يملكوا من علم وثقافة ومهارات وأساليب متنوعة في هذا المجال، للوصول للأهداف المطلوبة.

- أهمية تعزيز السلم الأهلي الذي أصبح مطلبا أساسيا ورئيسيا، وضرورة الانطلاق والبدء بتطبيق كافة أنواع أشكال السلم الأهلي ومبادئ التسامح واللاعنف والتفاهم والتضامن في المجتمع المحلي، خاصة في مدارس التربية والتعليم

وأضاف اليافاوي ان مسألة السلم الاهلى واللاعنف ممكن تحقيقها ببساطة، ابتداءا بالتخلص من العنف اللفظي بالبيت والمدرسة والشارع

وتطبيق السلم الأهلي بالفعل لا بالشعارات.

شهد اللقاء عصف ذهني من قبل المعلمات المشاركات ونخبة من الطالبات لاقت استحسان المشاركين، وفي نهاية اللقاء قدمت مديرة المدرسة المربية سلوى المصري تعقيب تربوي أشادت به بالحضور من المشاركين والمعلمات والطالبات متمنية تكرار مثل تلك الرؤى التربوية والثقافية الهادفة..