حُماة الأقصى: فتحي حماس ليس زعيم التنظيم

تنزيل (5).jpg

غزة/ المشرق نيوز

نفت حركة (حُماة الأقصى)، أن يكون عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فتحي حماد، هو قائد الحركة أو ضمن الهيكل التنظيمي، مبينة أنها حركة مُستقلة، وما يتم تداوله عن أن فتحي حماد هو زعيم الحزب عارٍ تمامًا عن الصحة.

وأكد سامح عودة عضو الهيئة السياسية لحركة (حُماة الأقصى)، أن الحركة لا تتبع لأحد وتتمتع باستقلالية تامة سواءً في الدوائر السياسية، أو حتى في العمل العسكري، مضيفًا: "الأمين العام للحركة هو محمد ناجي، ويعتبر المرجعية لكل أفراد الحركة، ولا يتدخل في شؤونها أحد".

وقال عودة لـ"دنيا الوطن": إن العلاقة ما بين الحركة والفصائل الفلسطينية مُتطورة، والتنظيم مُقرب من الكل الوطني، بما في ذلك التعاون في العمل العسكري، يتم بالتنسيق مع غرفة العمليات المشتركة.

وأوضح عودة، أن التنظيم العسكري لحركة (حُماة الأقصى)، يمتلك عدة تخصصات، منها: سلاح المدفعية، ووحدة التصنيع، ووحدة التدريب، وغيرها، مبينًا أن قضية جلب السلاح وتسليمه لأفراد التنظيم، تتعلق بسرية العمل العسكري، ولا يمكن لأي جهة أن تعرف مصادر السلاح.

وعن العلاقة مع حركة فتح، أكد القيادي في (حُماة الأقصى)، أن العلاقة مع فتح وطنية، وما يجعهما هو مقاومة إسرائيل، مستدركًا: " لكن للأسف فتح تنفرد بالقرار السياسي، ونحن نُنادي بالشراكة، وإصلاح منظمة التحرير لتضم الكل الفلسطيني".

 إلى ذلك، أشار إلى حركته قدمت 12 شهيدًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، منذ نشأتها، ونفذت عدة عمليات مُسلحة، منها التصدي للاجتياحات الإسرائيلية لقطاع غزة، وأيضًا مواجهة جيش الاحتلال خلال حروب 2008، 2010، 2014، وكذلك عملية استهداف موكب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر، عام 2008، حيث أطلق عناصر التنظيم العسكري النار عليه، وأوقعوا عددًا من الإصابات في صفوف الإسرائيليين المتواجدين بالموكب آنذاك.