قيادي فلسطيني يكشف جديد ملف المصالحة, والدور المصري المرتقب بعد انتخابات إسرائيل

تنزيل (10).jpg

غزة/ المشرق نيوز

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، مساء اليوم الاثنين إن "العقبات كبيرة وواقعية في ملف المصالحة"، مضيفا أن مصر ستبدي تحركا آخر عقب الانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف مزهر في حديث لإذاعة القدس المحلية،  أن فتح و حماس تتوفر لديهما رغبة حقيقية من أجل الوصول لمصالحة شاملة، لافتا إلى أن حماس قدمت ورقة للمصريين يمكن البناء عليها لاحقاً.

وشدد مزهر على أن "المصالحة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لرفع المعاناة عن شعبنا وحل جميع الاشكاليات التي نواجهها داخلياً"، مؤكدا أننا بحاجة لدعم عربي لإتمام المصالحة".

وحذر مزهر من أن الجبهة قد تضطر لاستخدام الضغط الشعبي تجاه الأطراف المعنية لإنجاز هذا الملف، مضيفا أن الشعبية لا يمكن أن تنحاز لطرف ما على حساب القضية الفلسطينية.

وأشار مزهر إلى أن الجبهة قدمت العديد من المبادرات لإنجاح المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مستدركا" ولكن هناك جماعات مصالح وأجندات تحاول العبث" وفق تعبيره.

وحول مسيرات العودة وكسر الحصار التي تنظم أسبوعيا شرق قطاع غزة ، قال مزهر، إن هذه المسيرات أحيت حق العودة في وجدان الأجيال الفلسطينية، وطرقنا عبرها جدار الحصار المستمر منذ سنوات.

وأوضح مزهر أن "هناك عملية تقييم دائمة لمسيرات العودة، ولدينا قرار بتصفير الخسائر البشرية، والابداع بتكتيكات جديدة"، مؤكدا أن الجبهة لن تقبل بتجيير مسيرات العودة أو أي من أهدافها لمصالح شخصية أو حزبية مهما كانت الظروف.