بيان توضيحي من سلطة الأراضي ردا على اتهامات عائلة الفرا

غزة / المشرق نيوز

أصدرت سلطة الأراضي بغزة، اليوم الإثنين، بيانا توضيحيا ردت فيه على اتهامات وجهت لها عائلة الفرا بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة بأنها تعدت على أرض تتبع لها.

وعبرت سلطة الأراضي عن اسفها لما ورد  في بيان عائلة الفرا من اتهامات "لا أساس لها من الصحة" على إثر إزالة تعدي المواطن محمد يحيى الفرا بتاريخ/ 14/09/2019.

وقالت سلطة الأراضي في بيانها،: "احترامًا منا لحق الرأي العام في معرفة الحقيقة، فإننا نضع أمامكم الحقائق الكاملة وسلسلة الإجراءات التي قامت بها سلطة الأراضي وصولا لتنفيذ قرار إزالة التعدي على الأرض المذكورة".

وأشارت إلى أن الأرض التي تم إزالة التعدي عنها هي حكومية تم الاعتداء عليها بعد انسحاب الاحتلال عام 2005، ولا علاقة لسلطة الأراضي- كما يدعي- في القضايا محل النزاع بين المواطن المذكور وغيره، فهم يتنازعون على ملك ليس ملكهم بل هو ملك عام.

وأوضحت أن الأرض محل النزاع هي أرض حكومية وأكثر من نصفها هي عبارة عن شارع معتمد لدى بلدية خانيونس (60) العابر للمحررات، وفق ما نقلت وكالة (الرأي) الحكومية المحلية بغزة.

ولفتت إلى أنه استناداً لقانون تجريم التعدي على الأرض الحكومية والقانون رقم (5) لسنة 2017 بشأن حظر التعدي على الأراضي والعقارات العامة للدولة والأشخاص الاعتبارية العامة، قامت سلطة الأراضي بتاريخ 10/06/2019 بتوجيه إخطار للمواطن الفرا بضرورة إزالة التعدي على الأرض الحكومية وتسلم شخصياً الإنذار ووقع عليه مع العلم كانت الأرض فارغة من الزراعة بشكل كامل.

وقالت، أنه في بتاريخ 10/6/2019 توجه محمد الفرا لسلطة الأراضي، وتم استقباله من قبل رئيس سلطة الأراضي، واستغرق اللقاء حوالي الساعة والنصف، وتم التوضيح له أن الأرض حكومية ولا تدخل في إطار أراضي المندوب، وبناء عليه طُلب منه إبراز أي أوراق تثبت صحة ادعاء ملكيته للأرض، فلم يبرز أي مستند قانوني يؤخذ به بالخصوص.

وقام المواطن بالتوجه للمحكمة والتي قامت بدورها برفض شكواه في الطلب المستعجل رقم 99/2019 في الاستدعاء رقم 74/2019 إداريا بتاريخ 11/07/2019م.

وفي تاريخ 08/09/2019 وأثناء جولة تفتيش لاحظ فريق التفتيش محاولة للعودة للأرض بفرد السماد العضوي، فطلب فريق التفتيش منهم التوقف عن إحداث أي إشغالات على الأرض لأن الأرض حكومية صرفة، حسب سجلات الطابو، وتمت إزالة ما كان عليها من تعدٍ وتم تسليم إنذار آخر لهم بالإخلاء؛ لكنهم رفضوا التوقيع بالاستلام.

وبتاريخ 11/09/2019 وأثناء متابعة وجولة لفرق التفتيش شوهد القيام بعمل داخل الأرض وتم توقيف الكباش بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وتم تسليم إنذار ثالث وتم رفض استلام الإخطار، فقررت سلطة الأراضي إزالة ما على الأرض من تعدٍ وخصصت يوم السبت 14/09/2019 كون الأرض مقابلة لجامعة الأقصى في خانيونس، حرصاً على عدم التشويش على الطلاب.

وبينت أنه وجد في الأرض سماد عضوي مغطى بنايلون أزرق وعدد من الخراطيم تم دخول الكباش للأرض إعلاناً بإزالة ما عليها من تعدٍ، فتم التهجم على فرق التفتيش بألفاظ نابية والكيل بسيل من التهديدات الشخصية.

وأوضحت أنه تم اصطحاب من وجد على الأرض من عائلة الفرا "محمد وإبراهيم" المستأجرين للأرض من قبل محمد يحيى الفرا لمركز الشرطة لأخذ تعهد بعدم عودة التعدي على الأرض وخلال أسبوعين من تاريخه يتم إنهاء أي إشغالات على الأرض، وطلب من الشرطة عدم أخذ أي إجراء بحق المهندس محمد يحيى الفرا لكبر سنه.

وبناء على ما سبق، أكدت سلطة الأراضي في بيانها أنها لن تتهاون في تنفيذ القانون والحفاظ على الأراضي الحكومية، معبرة عن تقديرها لتاريخ عائلة الفرا النضالي، وما قدمته من شهداء كما باقي عائلاتنا الفلسطينية، وهذا لا يعطي الحق للمواطن محمد يحيى الفرا بالتعدي على أملاك الحكومة فهي ملك عام.

وشددت على أنه لم يقع ظلم على المواطن محمد يحيى الفرا ولا يوجد نزاع شخصي، كما حاول المواطن تقريره في البيان، مشددة أنها ستستمر في إزالة التعديات عن الأراضي الحكومية وإعادة رقبتها للملك العام. كما أنها لم تُوقع أي ظلم على أي مواطن، وسيبقى مقر سلطة الأراضي مفتوحاً أمام أي شخص يشعر بالظلم، وستبقى خدماً لأبناء شعبنا ويدًا قوية في استعادة الحقوق ومنع التعديات.