هذا ما دعت له وتوعدت به حركة "الجهاد" عقب استشهاد الأسير الفلسطيني "السايح"

تنزيل (18).jpg

غزة/ المشرق نيوز

علقت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مساء اليوم الاحد على استشهاد الأسير الفلسطيني بسام السايح داخل سجون الاحتلال بعد صراع مع المرض, مؤكدة أن آلامه ستبقى شاهدةً على جرم الاحتلال وبلادة الضمائر التي تقاعست أمام عذاباته.

و قالت الحركة في بيان لها: " لقد استشهد الأسير الصحفي بسام السايح شهيدا مصابا بالسرطان الذي داهم جسده الضعيف في سجون الاحتلال دون أن تتحرك ضمائر الانسانية التي أصابتها البلادة".

و أضاف بيان الحركة: " بقي بسام السايح وغيره عشرات الأسرى المرضى رهن المعاناة والأوجاع والآلام ، شاهدين على الظلم والارهاب والعدوان الذي ترتسم تفاصيله في كل لحظة من حياة أسرانا داخل سجون الاحتلال".

و تابع البيان: "إن قضية الأسرى ستظل في رأس الاولويات الوطنية ولن نألوا جهدا في سبيل تحقيق حريتهم بإذن الله ، وإن استشهاد الأسير السايح هي صرخة في ضمائرنا من أجل تفعيل الجهود والعمل من أجل إنقاذ الأسرى من براثن السجن والسعي الحثيث من أجل حريتهم وخلاصهم".

و دعت الحركة إلى رفع مستوى الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى، وخاصة على المستوى الشعبي ، مشيرة الى أن أسرانا ليسوا وحدهم بل إن من خلفهم شعب موحد أمام معاناتهم وأمام الواجبات الوطنية والأخلاقية تجاه قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

كما أكدت الحركة على ضرورة تفعيل الجهود القانونية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى وبحق عموم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب شرسة ينتهك فيها الاحتلال كل المواثيق والأعراف.

و عاهدت حركة الجهاد الاسلامي أسرانا بأنها لن نخذلهم ولن تتخلى عنهم.