الشخص المعتدي على الطبيب جابر بمركز صحي غزة.. طلب دواءً خطيراً. ما هو (؟!)

ارتان.jpeg

الشخص المعتدي على الطبيب جابر بمركز صحي غزة.. طلب دواءً خطيراً. ما هو (؟!)

غزة/ المشرق نيوز

دلت التحقيقات أن شخصاً اعتدى عند حوالي الساعة 13:40 من مساء الأربعاء الموافق 31/7/2019، بالضرب على الطبيب محمد ماجد سالم جابر (35عاماً)، نائب المدير الطبي في المركز الصحي – شهداء الدرج، شرقي مدينة غزة.

وأفاد الطبيب شادي زيارة، المدير الإداري في المركز الصحي لمركز الميزان، بأنه تلقى اتصالاً من أحد زملائه في قسم الصيدلية أخبره فيه أن المواطن م.ع (41 عاماً) يطالب الأطباء في الصيدلية بصرف أدوية (اسيفال وارتان) له دون أن يمتلك اثباتاً طبياً يمنحه حق الحصول على تلك الأدوية.

وأضاف أنه توجه فوراً إلى قسم الصيدلية حيث التقى بالمواطن وقام باصطحابه إلى مكتب الطبيب محمد جابر، وهناك أبلغ الطبيب جابر المواطن أنه لا يملك حق الحصول على تلك الأدوية دون تقرير طبي ساري المفعول خلال العام الأخير وفقاً لتعليمات وزارة الصحة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً

ونوّه زيارة إلى أن المواطن كان يحصل على تلك الأدوية قبل أن ينتهي سريان مفعول تقريره الطبي قبل ثلاث سنوات، وأنه بعد أن فقد الأمل بالحصول على تلك الأدوية، اعتدى على الطبيب جابر ثم لاذ بالفرار. وقد أسفر الاعتداء عن جروح في الوجه والرقبة والصدر. هذا وفتحت الشرطة الفلسطينية تحقيقاً في الحادث.

وهذه الادوية المضادة للقلق من عائلة البنزوديازيبينات تستخدم كعلاج مستهدف وفعّال في حالات القلق وحتى كحل لاضطرابات النوم. تعتبر مضادات القلق آمنة للعلاج, ولكن يجب تناولها لفترة محدودة فقط.

ارتان 1.jpg
ارتان.jpeg
اسيفال.jpg
 

البنزوديازيبينات هي فئة الأدوية المهدئة التي يتم إعطائها من قبل الأطباء عن طريق وصفة طبية فقط، بهدف علاج القلق أو مشاكل النوم. وهناك حوالي 30 نوع مختلف من الأدوية من عائلة البنزوديازيبينات، لكل واحد منها يوجد اسم علمي يباع تحت عدة أسماء أو علامات تجارية ومصنع من قبل شركات مختلفة.

وبدوره استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان الاعتداء بالضرب على طبيب وهو على رأس عمله داخل المركز الصحي - شهداء الدرج في مدينة غزة. ويطالب بفتح تحقيق في الحادث وتقديم المتورطين فيه للعدالة، واتخاذ التدابير الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لهذا الاعتداء، فإنه يشعر بالقلق جرّاء تكرار حوادث الاعتداء على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي ولاسيما وهم على رأس عملهم. وعليه، يطالب المركز جهات الاختصاص بالتحقيق في الحادث وتقديم كل من يثبت تورطه فيها إلى العدالة، واتخاذ كافة التدابير التي من شأنها الحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث، التي تؤثر على قدرة الأطباء والعاملين في الجهاز الصحي على القيام بواجبهم على النحو الأكمل.