القصة الكاملة لمقتل عروس مصرية على يد زوجها عقب زفافها بساعات

القاهرة/ المشرق نيوز

في جريمة بشعة، حدثت بإحدى المنازل في المناطق الواقعة بمدينة الباجور في محافظة المنوفية، حيث تقيم أسرة عادل الأقرع 58 عاماً والد" العروس المنوفية" التي قتلت على يد زوجها بعد ساعات من زفافها حيث عثرت أسرتها عليها مذبوحة داخل شقة الزوجية في «ليلة الصباحية».

حيث تعالت دموع وصراخ في المنزل البسيط بعد أن كان يملأه الفرح والزغاريد لزواج ابنتهم، ولكن سرعان ما تحولت الزغاريد إلى عويل وبكاء عقب اكتشافهم مقتل العروس.

في تفاصيل الحادثة، قال والد العروس لـ«المصري اليوم»، إن ابنته حاصلة على دبلوم وكانت تعمل لتساعد في الإنفاق على أشقائها الستة، وتمت خطبتها منذ 3 سنوات وكانت سعيدة ومبسوطة بالعريس، وجهزناها وقبل كتب الكتاب سألتها أنتي موافقة تتجوزيه وأكدتلي إنها سعيدة ومبسوطة بيه معرفش إيه اللى حصل ومش مصدق لحد دلوقتى إنها ماتت».

«الحق يا أبويا بنتك مدبوحة» هكذا قال والد العروس إنه تلقي اتصالًا من نجله يخبره بأنه عثر على شقيقته مذبوحة داخل منزل الزوجية عندما ذهب للاطمئنان عليها عقب اتصالها بوالدتها وطلبها حضور أخيها وشقيقتها ببعض الأشياء الخاصة بها في ليلة الصباحية بقرية كفر القرنين.

وأكد ولد العروس القتيلة أن «ابنته تبلغ من العمر 18 عامًا، وأن طوال فترة الخطوبة لم يبدو على خطيبها أية علامات للمرض النفسي»، قائلًا: «كان غلبان وفي حاله، وتلقينا آخر اتصال منها في الثانية عشر ظهرًا وكانت بخير، ولكنها تريد بعض الاحتياجات وذهب شقيقها إليها».

وأضاف شقيقه العروس أنه ذهب إلى شقيقته وقام زوجها بفتح الباب، مشيرًا إلى أنه كان يمسك بسكين وملابسه ملطخة بالدماء، فسأله: «هل تقوم بذبح الفراخ في الصباحية.. فابتسم وقاله أه.. أدخل.. وسلم عليا وأغلق الباب وهرب»، مؤكدًا أن العريس هرب سليمًا، ولك يكن مصابًا، فيما حاول اللحاق به، ولكن دون فائدة، مشيرًا إلى أنه قام بنقل شقيقته إلى المستشفى، ولكنها كانت فارقت الحياة.

وأشار شقيق العروس القتيلة أن تقرير الطب الشرعي أكد أن شقيقته عذراء، وهو ما أكدته قبل مقتلها في اتصال هاتفي مع شقيقتها ووالدتها، فيما طالبت أسرة العروس بحق ابنتها، والكشف عن سبب قيام زوجها بفعل ذلك، رافضين تلقي واجب العزاء فيها حتى يتم القصاص من الجاني.

وعلى الجانب الآخر، لا يزال الزوج المتهم بقتل عروسه في ليلة زفافهم في مستشفى بنها الجامعي تحت الملاحظة، حيث وصل للمستشفى مصابًا بجرح طعني نافذ بالبطن، وتم وضعه تحت الحراسة بالتعاون مع قوات الشرطة بمديرية أمن القليوبية.

واستمعت نيابة الباجور إلى أقوال والد العروس وشقيقها اللذان أكدا في التحقيقات أن الزوج هرب سليمًا، ولا يوجد به أية طعنات كما يدعي تبادل الطعنات وإصابته من جانب زوجته بعد خلاف بينهما، وتواصل النيابة تحقيقاتها.

كان اللواء مدير أمن المنوفية ،محمد ناجي، تلقى إخطارًا من الرائد أحمد غباشي رئيس مباحث الباجور بتلقيه بلاغا من مستشفى الباجور العام باستقباله «منار.ع.»، 19 سنة، جثة هامدة متأثرة بإصابتها بجرح غائر بالرقبة من الخلف.