اتحاد المقاولين يعلن فتح سوق الإنشاءات العربي للفلسطينيين

اتحاد المقاولين يعلن فتح سوق الإنشاءات العربي للفلسطينيين
عمّان - المشرق نيوز
أعلن اتحاد المقاولين بغزة نجاحه في فتح سوق الإنشاءات العربي أمام المقاولين الفلسطينيين في أعقاب مشاركة وفد الاتحاد في مؤتمر بالأردن.
وقال نقيب المقاولين في قطاع غزة أسامة كحيل، في بيانٍ صحفيّ الاثنين: إن هذه الخطوة جاءت في إطار جهود الاتحاد المتواصلة لاختراق الحصار "الإسرائيلي" على غزة وتجفيف الموارد وندرة الفرص.
واستعرض كحيل أمام المقاولين العرب  الآفاق الواعدة من خلال تصدير صناعة المقاولات الفلسطينية للأسواق العربية عبر شرح رؤية وافية عن شركات المقاولات في محافظات غزة التي عملت وسط ظروف هي الأصعب على مدار 13 عاما من الحصار وثلاث حروب "إسرائيلية" تدميرية متتالية.
وأشار إلى أن هذه الظروف القاسية بقطاع غزة أدّت إلى اكتساب المقاولين خبرات واسعة في عملية إعادة الإعمار وإزالة أنقاض مخلفات الحروب ومراكمة قدراتها وتطوير خبراتها للعمل والإبداع في أي مكان في العالم.
وخلال لقاء خاص مع رئيس اتحاد المقاولين العرب، ورئيس اتحاد المقاولين العراقيين المهندس علي فاخر السنافي، والمهندس أحمد اليعقوبي نقيب المقاولين الأردنيين المضيف للمعرض، والمهندس محمد رمضان نقيب المقاولين السوريين، عرض كحيل مبادرته التي تهدف إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال فتح الأسواق العربية للشركات الفلسطينية المحلية لتنمية الاقتصاد الفلسطيني بعيدًا عن الصفقات المشبوهة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفق بيان الاتحاد.
ونبّه كحيل إلى استجابة الأشقاء العرب للموقف الفلسطيني عبر تضمين البيان الختامي للمعرض بندًا ينص على الرفض المطلق لـ"صفقة القرن" و"ورشة المنامة" التي كُشف فيها عن الشق الاقتصادي من "صفقة القرن" الأمريكية، والتي تزامن انعقادها مع انعقاد مؤتمر المقاولين العرب في العاصمة الأردنية عمّان.
وأعلن نقيب المقاولين بمحافظات غزة تبني المشاركين في المؤتمر بالإجماع إعطاء الأولوية للشركات الفلسطينية للمشاريع التي تطرح في بلداتهم.
ولفت البيان إلى أن هذا التبني ترجم مباشرة من خلال دعوة رئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي فاخر السنافي للمقاولين الفلسطينيين إلى زيارة العراق، والاطّلاع على سوق الإنشاءات العراقي والمشاركة في العطاءات المطروحة سواء استقلالا أو من خلال عقد شراكات مع الشركات العراقية خاصة أن الشركات الفلسطينية والكوادر البشرية اكتسبت خبرات فنية عالية مشهود لها بالكفاءة نتيجة عملها وسط ظروف تعجز كبرى الشركات عن مواجهتها.
وأكد كحيل أهمية فكرة تصدير صناعة الإنشاءات نحو الخارج للعديد من الأسباب في مقدمتها أن قطاع المقاولات كان يشغل 22 % من إجمالي العاملين في فلسطين ويساهم بـ 33%من الناتج القومي.
وشدد على أن قدرات المقاولين في محافظات غزة متقدمة وقادرة على المنافسة وتنفيذ المشاريع في الدول العربية بشهادة كل المؤسسات والشركات الأجنبية العاملة في فلسطين، موضحًا أن الاتحاد يشرع حاليًّا في بلورة آليات تنظيم تصدير هذه المهنة عبر بناء شراكات متنوعة الخبرات في التخصصات الفنية كافة والعمل على معالجة الأوضاع الإجرائية والمالية.
ولفت إلى أن نجاح هذا المشروع الطموح سيوفّر مصدرًا مهمًّا للدخل، ويحدّ من البطالة، ويوقف التدافع نحو الهجرة الدائمة، داعيًا المسؤولين الفلسطينيين لدعم هذا التوجه الإستراتيجي وتشجيع تصدير صناعة الإنشاءات للمساهمة الحقيقية في بناء وتمتين الاقتصاد الوطني.
كما كشف كحيل عن توجيه الاتحاد دعوة للمقاولين العرب لزيارة قطاع غزة؛ تدعيمًا لصموده، والاطلاع والتشبيك مع الشركات الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الدعوة لقيت ترحيبًا واستعدادًا عربيًا كبيرًا لتلبيتها.
انتهى