تفاصيل اسقاط مواطن من غزة بالتخابر مع الاحتلال بسؤال عن أسعار الخضروات

غزة / المشرق نيوز

نشر موقع "المجد الأمني" القريب من المقاومة الفلسطينية كيف أصبح مواطن عميلا لمخابرات الإحتلال الإسرائيلي من خلال سؤاله عن أسعار الخضروات.

وقال الموقع، استقبل أحد المواطنين اتصالاً من رقم مجهول لكنه تردد كثيراً قبل أن يقوده الفضول للرد على المكالمة حيث كان رجل قد بدأ حديثه بــالتعريف عن نفسه أنه من مؤسسة دولية ويريد بعض المعلومات عن الوضع الاجتماعي في غزة.

وأضاف، على وجه السرعة وبدون تحقق من هوية المتصل، أبدى المواطن المذكور استعداده لتقديم المعلومات للمتصل بعد الاستماع إلى أسئلته، والتي بدأها بـــ “كم سعر البندورة والبطاطا في السوق اليوم”؟!

 للوهلة الأولى انصدم المواطن من هذا السؤال، لكن أخبر المتصل بأسعار البندورة في السوق، ثم انتقل المتصل للسؤال التالي “كيف جدول الكهرباء عندكم”؟!

استغرب المواطن من هذه الأسئلة لكنه استمر في الحديث مع المتصل –وهو لا يعرف من يكون هذا المتصل- الذي شكره على المعلومات وانقطع الاتصال.

بعد أيام عاود نفس الرقم الاتصال على المواطن، وذكّره بالاتصال السابق وطلب منه الإجابة على مزيد من الأسئلة، فوافق المواطن على الفور، ووجّه المتصل له سؤال “كم عامود كهرباء في الشارع”؟!

 أجابه المواطن “12 عامود”، وتابع المتصل “كم سوبر ماركت في منطقتك”؟ أجابه “4 سوبر ماركت”، وتابع أسئلته “كم مسجد عندكم” ، “هل عندكم مركز لتمكين المرأة” ، وتدرّج في الأسئلة وكان المواطن يجيب عنها مستغرباً لماذا هذا المتصل يسأل هذه الأسئلة “التافهة”؟!

 في الاتصال الثالث كشف المتصل عن هويته، ضابط صهيوني يخبر المواطن أنه قدّم معلومات مهمة للشاباك الصهيوني، وأن المكالمات مسجّلة، إما أن تعمل معنا أو نفضح أمرك !!

حاول المواطن التهرب من مكالمات الضابط، لكن في نهاية الأمر قد سقط في وحل التخابر بعد إغراءات قدمها الضابط، وتتمثل في أن العمل بسيط فقط تخبرنا عن تحركات بعض الأشخاص !!

بدأ المواطن بتبليغ الضابط بالمعلومات المطلوبة، لكن أعين المقاومة كانت له بالمرصاد، فقد تمّ إلقاء القبض عليه خلال ترصّده لسيارة تابعة للمقاومة، وقد صدرت منه بعض التصرفات المشبوهة.

وقدم الموقع في الختام نصائح الى المواطنين للحذر من الوقوع في التخابر مع الاحتلال:

1. العميل لم يستجب للنصائح التي تحذّر من الرد على المكالمات مجهولة المصدر والمشبوهة.

2. العميل استهان بالمعلومة التي قدّمها عن أسعار الخضراوات في السوق !

3. الضابط لا يريد معرفة أسعار الخضراوات، ولا عدد أعمدة الكهرباء، لكن يريد التدرج مع المواطن قبل إسقاطه.

4. ضابط المخابرات يريد من المعلومات “التافهة” أن يهوّن من قيمة التخابر، يعني أن التعامل مع العدو ليس خطأ !!

5. أيضاً يريد اختبار قابلية المواطن للتخابر مع المخابرات الصهيونية.

6. المواطن خضع لابتزاز وتهديد ضابط المخابرات، هو في الحقيقة لم يقدّم معلومات مهمة، كان بإمكانه إبلاغ الأجهزة الأمنية بما حدث وبدورها ستحميه من السقوط.

7. المواطن خضع لفضوله واستجاب للمكالمة، وهذا خطأ.

AMP Code