انطلاق " ورشة البحرين" اليوم وسط مقاطعة فلسطينية وتظاهرات شعبية

فلسطين ليست للبيع مؤتمر البحرين.jpg

المنامة - المشرق نيوز

تنطلق مساء اليوم الثلاثاء "ورشة البحرين"، في العاصمة البحرينية المنامة، وسط معارضة فلسطينية والأمم المتحدة والصين وروسيا، ومشاركة وفود عربية وأجنبية ووفد إسرائيلي غير حكومي 

وعم إضراب شامل الاراضي الفلسطينية ورفعت يافطات في الشوارع والميادين، كذلك خرجت مسيرات وفعاليات حاشدة احتجاجا ورفضا لمرتمر البحرين ورفضا لمخرجاته.

ويقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين أنّه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

وقال الرئيس محمود عباس الأحد "إن تحول أميركا القضية من سياسية الى اقتصادية، قلنا لن نحضر إلى المنامة ولا نشجع أحدًا للذهاب هناك".

وتفتتح ورشة المنامة أعمالها مساء اليوم في فندق فخم في عاصمة المملكة الخليجية الصغيرة، على أن تستمر حتى الأربعاء. ويترأس أعمال المؤتمر جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره.

وسيعرض في المؤتمر، للمرة الأولى، الجزء الإقتصادي من خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، بشكل علني، دون الشق السباسي الذي من المستبعد أن ينصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلة، ولن يكشف عنه قبل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ومساء اليوم تجمع الإدارة الأميركية في الفندق الفخم في البحرين في قاعة حفل العشاء الافتتاحي، مسؤولين من دول خليجية وعربية، مع مسؤولين غربيين، وممثلين لإسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع البحرين.

وتتضمن الخطة استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين والدول العربية ذات الشأن على مدار عشر سنوات حيث تقام نحو 180 مشروعا بهذه الاستثمارات، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، وانشاء ممر آمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة دون الإشارة الى نوع هذا الممر.

وسيشارك في المؤتمر وزراء ومسؤولون ماليون من دول خليجية، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

وصرح كوشنير أنه لن يستخدم كلمة "الدولتين" أو "الدولة الواحدة"، أثناء كلمته ذلك لأن الادارة الامريكية تسعى الى تجنب هذه التعريفات التقليدية التي أدت الى فجوات واسعة في مواقف الأطراف المعنية لدرجة بات من الصعب مد الجسور فوقها.

 

 

AMP Code