الوضع الصحي للرئيس السوداني المخلوع تثير جدل رواد مواقع التواصل الاجتماعي

تنزيل (6).jpg

الخرطوم/ المشرق نيوز

انتشرت اليوم الاثنين معلومات متضاربة عبر رواد مواقع  التواصل الاجتماعي حول صحة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، دون أن يصدر أي تصريح رسمي.

وقال رواد مواقع التواصل إن البشير تعرض لجلطة خفيفة قبل أيام، حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته واحتجازه، في حين ذكر آخرون أنه أصيب بصدمة عصبية.

كما نقل آخرون، أنه يعاني من حالة نفسية صعبة، ليذهب البعض إلى أبعد من ذلك، حين قالوا: إن البشير يرفض تناول الطعام أو الأدوية.

وكانت صحيفة الانتباهة السودانية، كشفت عن بعض تفاصيل الزنزانة التي يقبع فيها البشير، بعد ترحيله إلى سجن (كوبر)، الأكثر تحصيناً.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية، أن الزنزانة التي يُحتجز فيها الرئيس السوداني السابق، تضم تلفزيوناً ومكيفاً للهواء يعمل بالماء، بالإضافة إلى سريرين ومقعدين.

وقالت المصادر: إن البشير هو الوحيد الذ يتمتع بهذه الميزات داخل زنزانته، في حين أن زنازين 17 مسؤولاً سودانياً سابقاً، تم اعتقالهم مؤخراً، تفتقر للتكييف وأجهزة التلفاز.

وذكرت الصحيفة، أن الغرفة التي يقبع فيها البشير حالياً، كانت في يوم من الأيام سجناً للفريق أول صلاح عبد الله قوش، آخر رئيس لجهاز المخابرات في عهد البشير، والذي تم اعتقاله مجدداً بعد عزل البشير.

ومنعت السلطات الرئيس السوداني السابق من استخدام هاتفه المحمول منذ تحويله إلى سجن (كوبر) في 17 نيسان/ أبريل الجاري، حيث كان الجيش يتحفظ عليه في بيت الضيافة في الخرطوم منذ عزله في 11 نيسان/ أبريل الجاري.