الغرامات المفروضة على الفلسطينيين مصدر تمويل للاحتلال

القدس المحتلة / مشرق نيوز

نشرت صحيفة هآرتس تقرير النشاط السنوي للمحاكم العسكرية الإسرائيلية لعام 2011 والذي أظهر أن الفلسطينيين قد دفعوا ما يقارب من 13 مليون شيكل – حوالي 4 مليون دولار - غرامات في المحاكم العسكرية العاملة في مناطق الضفة الغربية، وليس كما هو متبع في المحاكم الجنائية في "إسرائيل".

وتشير الصحيفة إلى أنه وفي منظومة المحاكم العسكرية في الضفة التي تقوم بمحاكمة الفلسطينيين فإن الغرامات هي الجزء الأكبر من العقاب الذي تفرضه المحكمة في مختلف أنواع الملفات، موضحة أنه في الوقت التي تطالب به السلطة الفلسطينية بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في مستوطنات الضفة الغربية، إلا أنها فشلت في إدارة رفض دفع الغرامات المالية للمحاكم العسكرية على مر السنوات الماضية.

وبين التقرير أن فرض الغرامات المالية يتم من خلال الإدانة في مختلف الملفات التي يتم تداولها في المحاكم العسكرية: "ملفات ذات الصلة بالقضايا المرورية أو الجنائية أو المكوث غير القانوني في داخل الخط الأخضر، أو الإخلال بالنظام العام، أو النشاط المعادي للدولة".

وردا على سؤال "هآرتس" الموجه إلى الناطق بلسان الجيش وإلى ما يسمى بـ"منسق العمليات في المناطق" لمعرفة كيف يتم إيداع المبالغ المالية وكيفية صرفها ونسبة ملفات المرور من بينها، رفض الناطق بلسان الجيش الإجابة على ذلك، في حين رد مكتب "منسق العمليات في المناطق" بأنه يتم إيداع المبالغ في حساب ما يسمى بـ"الإدارة المدنية"، ويتم صرفها بناء على "الاحتياجات الأمنية"، وبضمنها "البنى التحتية والشوارع والإضاءة على المفترقات وغيرها".

اقرأ أيضاً

وادعى الناطق بلسان "منسق العمليات في المناطق" أن غالبية الأموال مصدرها ملفات مرورية، وأن نسبة الغرامات المالية أخرى صغيرة جدا. مع الإشارة إلى أن الغرامات التي تفرض على من تتم إدانتهم بملفات أمنية هي أعلى بكثير، كما أكد أسرى على أنه لا يمكن اعتبار نسبتها صغيرة.